سياسي.
اكد رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد بان الحكومه اليوم تخوض ليس في الجبهه السياسيه والثقافيه فقط بل في الجبهه الاقتصاديه ايضا صراعا عنيفا مع الاعداء في الخارج واذنابهم في الداخل.
واشار الرئيس احمدي نجاد لدي لقائه اليوم الخميس علماءالدين وطلبه الحوزه العلميه في محافظه كهكيلويه وبوير احمد (جنوب غرب)، اشار الي اجراءات وانشطه الحكومه في المجالات الاقتصاديه وقال، ان الاعداء وبعض اذنابهم الداخليين قد ركزوا كل مساعيهم منذ عامين لاسيما في القضايا الاقتصاديه لكي يزيحوا بزعمهم الحكومه والثوره والشعب الايراني ولكن من الموكد ان هذه ليست سوي اوهام باطله تراود اذهانهم.
واضاف رئيس الجمهوريه، بفضل الله تعالي ستتغلب الثوره الاسلاميه عليهم جميعا وستحبط كل الموامرات، ذلك لان امواج الثوره الاسلاميه اقوي من ان تتوقف ببعض الالاعيب، وبطبيعه الحال من الممكن ان تحدث بعض الاضرار الا الحكومه ستبذل جميع طاقاتها لجعل تلك الاضرار تصل الي حد الصفر.
وفي جانب اخر من حديثه اكد الرئيس احمدي نجاد بان علماءالدين هم حافظو وحاملو رايهالاسلام المحمدي الاصيل وقال، ان دور علماءالدين في صون القيم والافكار النقيه الساميه كان لا نظير له علي مدي التاريخ وينبغي حفظ وصون هذا الدور تماما.
واعتبر رئيس الجمهوريه المساجد والمراكز العباديه هي القواعد الرئيسه لنشر الثقافه في المجتمع وقال، ان الانشطه الثقافيه الاصيله والبناءه اكثر تاثيرا في تنظيم المساجد والمراكز العباديه، وان الحكومه كمسووليه ملقاه علي عاتقها تتحرك في مسار تقويه هذه المراكز الاصيله.
واشار الي قله الاهتمام في العقد الاخير بالمراكز الدينيه وصرح قائلا، ان الحكومه تسعي لسد الفجوه الحاصله بين المراكز الدينيه وسائر الحقول.
واشار رئيس الجمهوريه الي ان البشريه اليوم علي اعتاب العبور من مرحله تاريخيه الي مرحله جديده وقال، خلال مرحله طويله امتدت مائه عام كانت العلاقات السائده مبنيه علي التوجهات الماديه للاستحواذ علي السلطه والثروه في العالم، وكانت جميع التحليلات تتمثل بان يتمتع الانسان بالحد الاقصي من الملذات من الدنيا باي صوره كانت، وهو الامر الذي يودي الي سحق الاخلاق والقيم الايمانيه والانسانيه عمليا.
وصرح قائلا، ان تلك المرحله قد وصلت الي نهايتها، وان المرحله الجديده التي بدات تتضمن عوده البشريه نحو عبوديه الله والقيم الالهيه، وهي المرحله التي جاهدنا وسنجاهد من اجلها.
واضاف رئيس الجمهوريه، ان موشرات بدء هذه المرحله تشاهد بوضوح في جميع انحاء العالم، واتسعت موجه التوجه نحوالاسلام وكذلك نحو اهداف الثوره الاسلاميه للشعب الايراني.
واشار الرئيس احمدي نجاد الي مفهوم العداله وقال، اناي شخص لا يصبح نصيرا للعداله بمجرد قراءه الكتب، بل ان التوجه نحو العداله يتبلور لدي الانسان تدريجيا عبر مشاهده النماذج العمليه لها وبما ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه صامده علي اسس النقاء والعداله وسياده القيم الالهيه في العالم لذا فان الشعوب اصبحت محبه لهذا الشعب.
---> سياسي.
الخبر الشامل