دعت الاحزاب الاردنيه، القوي اللبنانيه الي عدم الانزلاق الي الفتنه والحرب الاهليه كما دعت هذه الاحزاب في اتصالات منفصله اجرتها ارنا معها الي الحفاظ علي سلاح حزب الله وعدم التفريط به.
واعرب حزب جبهه العمل الاسلامي بالاردن عن قلق الحزب ازاء تصاعد الصراع بين الاطراف اللبنانيه. وارجع مسئول الملف العربي والاسلامي في المكتب التنفيذي للحزب محمد البزور في تصريح لوكاله ارنا، هذه الموجه الجديده من التوتر الي "اجنده امريكيه تعمل علي تمتين عري الفتنه الداخليه ، ووضع العراقيل امام ايه احتمالات لتوافق وطني هناك ، وذلك خدمه لمشروع هذه الاداره العدواني في المنطقه".
ودعا البزور الجامعه العربيه الي "بذل قصاري جهودها لمنع واضعي العصي في دواليب جهودها لحل توافقي في هذا البلد من تحقيق اهدافهم " ، محذرا من مغبه السماح بتدخل دولي في لبنان ، واشارالي ان نتائج ما يجري في هذا البلد " لن تقتصر داخل حدوده وانما ستطال الامن العربي بمجمله".
ودان "كل عمل يخرج عن الاطار السلمي سواء كان يصدر عن اراده الفعل او عن رد الفعل" ، كما دان "ارتهان موقف بعض الاطراف اللبنانيه للخارج" منوها الي ان "الذين هددوا بصيف حار في لبنان ومن يقف وراءهم يتحملون مسئوليه التصعيد الجديد".
وشدد البزور علي دعم الحزب للمقاومه ، موكدا علي " ضروره الحرص علي عدم المساس بها حمايه للبنان ولمشروع الممانعه الذي طالما اثبت انه انجع السبل لمواجهه مشروع الهيمنه الصهيوامريكي".
ودعا اللبنانيين الي "الانخراط في حوار وطني داخلي ، وعدم انتظار تعليمات الرئيس الامريكي الذي سيعاود زياره المنطقه لمعاوده النفخ في النار الملتهبه في عدد من بقاع جسدها ".
واشار في هذا الصدد الي خشيته من عمل امريكي "عدواني ارعن" في ختام ولايه الرئيس الامريكي بوش، الذي قال انه " نشر الاضطراب وعدم الاستقرار في كثير من بقاع العالم ومارس دورا عدوانيا ظالما علي الامه العربيه والاسلاميه " ، لافتا الي ان " كل اشكال المقاومه مهدده".
من جانبه دعا سعيد ذياب امين عام حزب الوحده الديمقراطي الاردني الي واد مشاريع الفتنه ومنع التدخلات الخارجيه الهادفه الي رهن لبنان الي المشروع الامريكي الصهيوني.
واعتبرذياب ان تجريد حزب الله من سلاحه يخدم العدو الصهيوني الذي ما زال يحتل جزء من جنوب لبنان ويقوم باعتداءات علي باقي الاراضي اللبنانيه.
واكد محمد القاق امين عام حزب الحركه القوميه اهميه الحفاظ علي سلاح حزب الله وعدم المساس به وقال ان هذا السلاح هو الذي حمي لبنان وما زال يحميه من المخاطر والعدوان الصهيوني.
وشدد القاق علي اهميه بذل الجهود لمنع الانزلاق الي حرب اهليه في لبنان المستفيد منها اميركا والكيان الصهيوني.