اعتبر المتحدث باسم وزاره الخارجيه الايرانيه سيد محمد علي حسيني اليوم الاربعاء التقرير السنوي لوزاره الخارجيه الامريكيه حول الارهاب بانه يحتوي علي مزاعم ضد ايران لا اساس لها من الصحه.
واضاف ان هذا التقرير المكرر يتهم ايران بتقديم الدعم السياسي والمعنوي للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهه العدوان المتواصل للكيان الصهيوني ضد الشعبين ويزعم بان الدفاع عن حقوقهما المشروعه والقانونيه اجراء ارهابيا.
وصرح حسيني ان دعم اميركا اللامحدود للكيان الصهيوني وجرائمه لم يدع اي مجال للشك بان اميركا شريكه للكيان الصهيوني في ارهاب الدوله.
واستطرد قائلا ان مثل هذه التقارير تاتي في اطار تبرير اداء الحكومه الامريكيه اللانساني في غوانتانامو وابوغريب واختطاف العزل ونقلهم الي السجون السريه و تغطيه جرائمه الكثيره في العراق وافغانستان موكدا ان التقارير المذكوره لاقيمه لها.
ومضي حسيني مخاطبا المجتمع الدولي ومختلف الدول في العالم قائلا ان المجتمع الدولي ادرك وبوضوح بان توسع الارهاب والتطرف ناجم عن سياسات الحكومه الامريكيه .
وردا علي سوال بشان تصريحات احد المتحدثين باسم الجيش الامريكي بان حزبالله لبنان يقوم بتدريب الشيعه العراقيين في ثكنه عسكريه قرب طهران اكد حسيني ان الامريكان يطرحون دوما تهما مختلفه ضد بلادنا والتي ثبت بانها واهيه ولا اساس لها من الصحه وانهم يسعون من خلال هذا التكرار ان يحولوا الكذب الي الحقيقه لكنهم سيفشلون في نهايه الامر.
وشدد المتحدث باسم الخارجيه ان هذا الموضوع قد الحق اضرارا بالغه بسمعتهم ومصداقيتهم وان ايران تبذل كل ما في وسعها من اجل تحويل العراق الي بلد مستقر وآمن نافيا بشده هذه المزاعم التي تفتقد الياي اساس .
وبخصوص ارتفاع وتيره الهجمات العسكريه الامريكيه في العراق وقتل عدد كبير من الابرياء في هذا البلد قال حسيني ان ايران ومن خلال ارسال مذكره للحكومه العراقيه اعربت عن بالغ قلقها حيال اجراءات اميركا العسكريه ضد المدنيين العزل في العراق مضيفا اننا نتوقع من الحكومه العراقيه ان تحول دون استمرار العمليات العسكريه الامريكيه ضد الشعب العراقي .
وبخصوص تاييد وزاره الخارجيه العراقيه مزاعم الامارات حول الجزر الايرانيه الثلاث قال حسيني اننا دعونا السفير العراقي الي وزاره الخارجيه وابلغناه رسميا احتجاجنا بهذا الخصوص واننا طلبنا من الحكومه العراقيه ان تصحح مواقفها.