فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Tuesday October 07, 2008

بان كي مون: صفقه تبادل الاسري تقضي باطلاق مئات الاسري الفلسطينيين

بيروت/ ‪ ۲۳‬تموز/ يوليو/ ارنا

كشف الامين العام للامم المتحده بان كي مون ان "عمليه الرضوان" لتبادل الاسري بين حزب الله والكيان الصهيوني تقضي بان تفرج سلطات الاحتلال عن مئات الاسري والمعتقلين الفلسطينيين من ذوي الحالات الانسانيه.

جاء ذلك في رساله بعثها بان كي مون الي رئيس واعضاء مجلس الامن الدولي الليله الماضيه ونشرت مضمونها صحيفه "السفير" اللبنانيه في عددها الصادر اليوم الاربعاء.

واكد بان كي مون في رسالته ان معايير "الحالات الانسانيه" التي تم الاتفاق عليها بين حزب الله والكيان الصهيوني تنطبق علي مئات الاسري الفلسطينيين من اطفال ونساء وكبار السن والجرحي او المرضي.

واشار الي ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اصر في رساله بعثها اليه علي ان تفرج سلطات الاحتلال بالحد الادني عن القاصرين والنساء والعجائز والذين يقدر عددهم بالمئات، علي ان يقوم حزب الله في المقابل بعمل من اجل كشف مصير جنود صهاينه فقدوا في لبنان اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان عام ‪ ۱۹۸۲‬ومصير الطيار الصهيوني رون آراد الذي اسقطت طائرته خلال عدوان علي جنوب لبنان في العام ‪.۱۹۸۶‬
واكد بان كي مون ان الحكومه الصهيونيه ابلغته انها ستفرج عن "سجناء فلسطينيين"، علي ان تحدد هي عددهم ومواصفاتهم. مشيرا الي ان الافراج عن هوء‌لاء سيكون تحت عنوان "تقدير" الحكومه الصهيونيه لجهود الوسيط كونراد في اعاده الجنديين الاسيرين لدي حزب الله.

واكد ايضا ان السيد نصر الله ابدي في المقابل استعداد حزب الله "للمشاركه في الحالات الانسانيه المتبقيه الخاصه بالجنود الاسرائيليين المفقودين خلال الثمانينيات" وانه اشترط لموقفه الايجابي اتساع التحرك الصهيوني تجاه الضحايا الفلسطينيين والعرب.

وشدد السيد نصر الله في رسالته الي بان كي مون علي "ان الحالات الانسانيه يجب التعامل معها الآن، وذلك لضمان ان يقدم حزب الله المزيد من الدعم في ما يتعلق بحالات انسانيه اخري.

تجدر الاشاره الي ان حزب الله استطاع من خلال صفقه تبادل الاسري التي اطلق عليها اسم "عمليه الرضوان" تحرير خمسه اسري لبنانيين بينهم سمير القنطار الذي امضي نحو ‪ ۳۰‬عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وكذلك تحرير جثامين ورفات ‪ ۱۹۸‬شهيدا كانت سلطات الاحتلال الصهيوني تحتجزهم منذ سنوات طويله، وذلك مقابل جثتين لجنديين صهيونيين اسرهما حزب الله في تموز‪.۲۰۰۶‬
وقضت "عمليه الرضوان" ان تفرج سلطات الاحتلال ايضا عن عدد كبير من الاسري والمعتقلين الفلسطينيين من ذوي الحالات الانسانيه تحت عنوان "بادره حسن نيه" تجاه الامين العام للامم المتحده.








ارسال خبر: ۱۴:۳۲ Wednesday July 23, 2008 نسخة التي يمكن طبعها