قال مصدر سوري مطلع اليوم الثلاثاء، ان الاشخاص السوريين الموجودين في اميركا هم خبراء اكاديميين مستقلين لا يمثلوناي جهه رسميه، والهدف من زيارتهم المشاركه مع نظراء اميركيين لهم بدراسه اوضاع العلاقات السوريه - الاميركيه وسبل تطويرها.
واعلنت وزاره الخارجيه الاميركيه امس انها مستعده لاستقبال مسوولين سوريين يقومان بزياره خاصه لواشنطن في واقعه نادره.
واوضحت تقارير صحفيه، انه يشارك في هذه الزياره "رياض الداودي" مستشار وزاره الخارجيه السوريه، و"احمد سمير التقي" مستشار رئيس الوزراء للمشاركه يوم الاربعاء القادم في منتدي في واشنطن ينظمه معهد بروكينغز.
ونقلت التقارير عن "غونزالو غاليغوس" المتحدث باسم الخارجيه الاميركيه "تعودنا ان نستقبل زوارا مماثلين، وان مساعد وزيره الخارجيه المكلف شوون الشرق الاوسط ديفيد ولش مستعد للقائهما".
وقال المصدر السوري المطلع في تصريح لمراسل /ارنا/ : ان هذا اللقاء بين الاكاديميين السوريين ونظراء اميركيين لهم، ياتي "استكمالا لجلسات كان سبق ان عقدت في سوريه علي مدي العام الماضي علي مرحلتين في مدينتي دمشق وحلب".
واوضح المصدر، ان وفد الخبراء المستقلين السوري لا يضم"رياض الداودي" مستشار وزاره الخارجيه السوريه، وانما يتالف من رئيس مركز الشرق للدراسات الاستراتيجيه "سمير التقي"، والاستشاري "سمير سعيفان" والكاتب " سامي مبيض".
وقال المصدر "بعد جلستين من الحوار بين هولاء الخبراء المستقلين السوريين والاميركيين عقدت في سوريا، فان هذه المجموعه ستتابع الحوار الان في اميركا بدعوه من المجموعه التي بداته وهي "البحث عن ارضيه مشتركه" وهي منظمه اهليه اميركيه معنيه بابحاث السلام، اضافه الي مجموعه الازمات الدوليه من خلال باحثين سوريين واميركيين مستقلين.
واوضح المصدر، ان الجهه الاميركيه المستقله الداعيه والمنظمه لهذه الجلسه هي طلبت بان يكون هناك لقاء بين وفد الخبراء السوري واحد الرسميين الاميركيين، مشيرا الي "احتمال حصول هذا اللقاء" بحسب ما يرد في تقارير صحفيه.
واشار المصدر، ان وفد الاكاديميين السوريين سيلتقي السيناتور "تشوك هاغور" وهو جمهوري معارض لسياسه بوش في العراق، كما من الممكن ان يلتقي باخرين من زملاء هاغور، اضافه الي انهم سيحاضرون في معهد بيكر للابحاث.
كما اشار المصدر، الي ان وفد الاكاديميين السوريين لديه لقاءات ايضا مع مراكز ابحاث للتباحث في العلاقات القائمه بين سوريا واميركا والسلام في المنطقه.
من جهه ثانيه اعربت مصادر سوريه مطلعه عن اعتقادها، ان حصول لقاء بين مساعد وزيره الخارجيه الاميركيه المكلف شوون الشرق الاوسط و الوفد السوري يعتبر خطوه ايجابيه من قبل اداره بوش، خصوصا ان الجانب السوري لا يمانع في حصول مثل هذه اللقاءات،معربا عن الامل في ان تتبع مثل هذه الخطوه ان حصلت خطوات ايجابيه اخري.
وساءت العلاقات السوريه - الاميركيه في العام ۲۰۰۳بسبب معارضه سوريا للحرب الاميركيه - البريطانيه علي العراق.
وازدادت تلك العلاقات سواء بعد جريمه اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق "رفيق الحريري" في شباط العام ،۲۰۰۵علي خلفيه تحميل شخصيات لبنانيه ، سوريا المسووليه في حدوث هذه الجريمه بذريعه تواجدها العسكري في لبنان في تلك الفتره.
وتنفي سوريااي علاقه لها في تلك الجريمه سواء علي مستوي الدوله او علي مستوي الافراد.
وسحبت وزاره الخارجيه الاميركيه السفيره "مارغريت اسكوبي" من دمشق بعد اغتيال الحريري وحتي الان لم تعيين بديل عنها .
ويمثل اميركا في دمشق القائم باعمال السفاره "مايكل كوربن" في حين يمثل سوريا في واشنطن السفير "عماد مصطفي".