فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Sunday October 12, 2008

اوباما يدعو الي "نجاح سياسي" بعد "الامني" في العراق واعطاء الاولويه لافغانستان

عمان/ ‪ ۲۲‬تموز /يوليو/ ارنا

قال المرشح الديموقراطي للرئاسه الامريكيه باراك اوباما في عمان اليوم انه يجب الذهاب الي ما وراء النجاح الامني الذي تحقق في العراق خلال السنه الماضيه لتحقيق نجاح سياسي استراتيجي.

واكد اوباما، خلال موتمر صحافي عقده فوق جبل القلعه الاثري وسط العاصمه الاردنيه عمان قبيل محادثاته مع الملك عبد الله الثاني اليوم، اننا "يجب ان ننسحب من العراق لاننا لا نستطيع ان ندفع ‪ ۱۰‬الي ‪ ۱۲‬مليار دولار لمحاربه القاعده في العراق".

وشدد ان الولايات المتحده "تحتاج الي حل سياسي في العراق (..)القاده العراقيون يريدون تحمل مسوولياتهم اكثر من اجل بلدهم".

وجدد اوباما، القادم من العراق بعد زياره قصيره الي هناك، علي ضروره انسحاب القوات الامريكيه من العراق في غضون ال ‪ ۱۶‬شهرا المقبله لتركيز الجهود والموارد العسكريه وغيرها لمواجهه الوضع في افغانستان، الذي وصفه بالملح.

وقال "يجب ان نركز علي افغانستان لانها الجبهه الاولي للقاعده".

واضاف "اذا انهينا الحرب بمسووليه في العراق نستطيع الاستمرار في محاربه القاعده في افغانستان وجعل آمريكا اكثر آمنا".

الي ذلك، جدد اوباما دعمه للكيان الاسرائيلي .

وقال، ردا علي سوال، ان "آمريكا ستبقي صديقا قويا لاسرائيل سواء فاز هو او الجمهوري جون ماكين". لكنه اوضح ان "ما سيتغير هو انخراط هذا الرئيس (الامريكي المقبل) بقضيه السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين والاعتراف بالصعوبات المشروعه التي يعيشها الفلسطينيون".

ووعد انه سيبدا بالاهتمام بهذه القضيه منذ اليوم الاول لحلفه اليمين كرئيس للولايات المتحده.

واشار اوباما الي تاييده لحل "قيام الدوله الفلسطينيه المستقله الي جانب اسرائيل الآمنه" الذي طرحه الرئيس الامريكي جورج بوش.

وشدد اوباما الذي كان يتحدث برفقه سناتورين من مجلس الشيوخ يرافقانه في جولته التي بدات منذ خمسه ايام وشملت افغانستان والعراق والكويت، علي قيام الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بتنازلات للتوصل الي تسويه نهائيه.

واعتبر ان "الانقسام الداخلي الفلسطيني والمشاكل الداخليه في (اسرائيل) تعيقان تقديم تنازلات واتخاذ قرار حاسم وشجاع مثل القرار الذي اتخذته مصر واسرائيل"، في اشاره الي اتفاقيه التسويه بين مصر والكيان الاسرائيلي نهايه السبعينيات من القرن الماضي.

الي ذلك، تحدث المرشح الديمقراطي الامريكي عن الوضع في افغانستان.

وقال ان المشاكل ستستمر في افغانستان اذا لم تتم السيطره علي المنطقه الحدوديه مع الباكستان. ودعا الباكستان الي ضرب "الملاذات الآمنه" التي يتخذها تنظيم القاعده والطالبان في هذه المنطقه.

ويلتقي اوباما في عمان اليوم الملك عبدالله الثاني للبحث في العلاقات العربيه - الامريكيه والنظره المستقبليه لهذه العلاقه الي جانب التطورات في المنطقه خصوصا فيما يتعلق بعمليه التسويه .

ارسال خبر: ۲۲:۴۵ Tuesday July 22, 2008 نسخة التي يمكن طبعها