بدا طفل سوري اليوم الثلاثاء رحله وفاء للمقاومه سيرا علي الاقدام من محافظه السويداء ( ۱۲۴كيلومترا جنوب دمشق) الي لبنان.
ونقلت وكاله الانباء السوريه عن "مرهف الصحناوي" البالغ من العمر ۱۱ عاما قوله في تصريح صحفي قبيل بدء رحلته، ان الهدف من رحلته هو "تهنئه الاسير المحرر "سمير القنطار" عميد الاسري العرب ورفاقه المحررين بخروجهم من سجون العدو الصهيوني واستلهام الشجاعه والصمود منهم".
واوضحت سانا، ان الصحناوي، اوضح انه "تاثر بما رآه من مشاهد تدل علي وحشيه وهمجيه العدو الصهيوني بقتله النساء والاطفال والشيوخ ابان عدوان تموز علي لبنان".
واشارت الي، انه كان في وداع الطفل مرهف عندما انطلق من امام دار الحكومه بالسويداء مسوول حزب البعث في المحافظه، والمحافظ، وعدد من اعضاء قياده فرع حزب البعث الحاكم في سوريا، وحشد من اهالي المحافظه، وعدد من رفاقه.
واستطاع حزب الله اللبناني يوم الاربعاء الماضي تحرير خمسه مقاومين لبنانيين من سجون الاحتلال الصهيوني واستعاده جثامين ورفات ۱۹۸شهيدا لبنانيا وعربيا من سلطات الاحتلال مقابل جثتي جنديين صهيونيين كان اسرهما في تموز.۲۰۰۶
وقد اطلق حزب الله علي هذه العمليه اسم "عمليه الرضوان" تخليدا لذكري رئيس المجلس الجهادي في حزب الله الشهيد القائد "عماد مغنيه" (الحاج رضوان) وتاكيدا علي دوره الجهادي الكبير في العمل المقاوم فضلا عن كونه المخطط لعمليه اسر الجنديين الصهيونيين في تموز ۲۰۰۶واللذين شكلا ورقه حزب الله في عمليه التبادل.
وكان من بين المقاومين اللبنانيين الذين تم تحريرهم في عمليه الرضوان المقاوم "سمير القنطار" الذي مضي علي اسره في سجون الاحتلال ۳۰عاما.