وصل المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسه الامريكيه باراك اوباما الي عمان قادما من العراق في زياره قصيره للمملكه يلتقي خلالها الملك عبدالله الثاني.
ويبحث الملك واوباما العلاقات العربيه - الامريكيه والنظره المستقبليه لهذه العلاقه، الي جانب التطورات في المنطقه، خصوصا فيما يتعلق بعمليه السلام.
كما يطلع الملك عبد الله ، اوباما علي مدي الاهتمام الاردني بالقضيه الفلسطينيه، وسعي الاردن لايجاد حل عادل للقضيه واقامه الدوله الفلسطينيه المستقله.
و يزور اوباما الاردن ضمن جوله يقوم بها المرشح الديمقراطي تشمل خمس دول في الشرق الاوسط واوروبا ، من بينها الاردن والكيان الصهيوني ، وتركز مباحثات اوباما التي يجريها خلال جولته علي تحديات مكافحه الارهاب والطاقه النوويه والتغيرات المناخيه .
ويواجه اوباما " ۴۶عاما " في انتخابات الرئاسه الامريكيه التي تجري في نوفمبر ۲۰۰۸جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري الذي التقاه الملك عبدالله الثاني في مارس الماضي بعمان .
وكان نجم اوباما قد صعد في اوساط الحزب الديمقراطي خلال موتمر الحزب عام ۲۰۰۴عقب القائه خطابا قويا في الموتمر، ويعتقد البعض ان باراك اوباما، قد يكون اول رئيس من اصول افريقيه للولايات المتحده.
ويتطلع اوباما الي تعزيز خبرته في السياسه الخارجيه ويسافر الي اوروبا والشرق الاوسط لاجراء مشاورات بشان قضايا مثل الارهاب والانتشار النووي .
وقد وصل باراك اوباما الي بغداد بالامس في المرحله التاليه من جوله يقوم بها ، وكان اوباما الذي قام بزيارته الوحيده للعراق في يناير من عام ۲۰۰۶قد دعا الي سحب القوات القتاليه الامريكيه من العراق خلال ۱۶شهرا من توليه الرئاسه اذا فاز في انتخابات الرئاسه الامريكيه.
وقال اوباما في بيان نشرته حملته الانتخابيه "هذه الجوله ستكون فرصه مهمه بالنسبه لي لتقييم الموقف في دول مهمه للامن القومي الامريكي وللتشاور مع بعض من اوثق اصدقائنا وحلفائنا بشان التحديات المشتركه التي نواجهها " وقال " وسوف تكون فرصه مهمه لتبادل وجهات النظر مع زعماء في تلك الدول بشان هذه القضايا وقضايا اخري اساسيه للامن القومي الامريكي ، والامن العالمي ، في القرن الواحد والعشرين".