فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Monday October 06, 2008

ولاده لقاء مسيحي لبناني مناهض للسياسه الاميركيه وداعم للمقاومه

بيروت/ ‪ ۵‬تموز/ يوليو/ ارنا

اعلن رئيس "التيار الوطني الحر" في لبنان النائب ميشال عون مساء امس ولاده "اللقاء المسيحي الوطني" الذي سيتخذ برنامج عمل يحمل عنوان "معارضه السياسه الاميركيه في الشرق الاوسط ودعم المقاومه".

جاء ذلك في اجتماع عقد في منطقه ضبيه شرقي بيروت وشاركت فيه مختلف القوي المسيحيه اللبنانيه المنضويه تحت لواء المعارضه ومنهم: رئيس "الكتله الشعبيه" النائب ايلي سكاف، رئيس "تيار المرده" الوزير السابق سليمان فرنجيه، الرئيس السابق ل "حزب الكتائب" كريم بقرادوني، وزير الخارجيه السابق فارس بويز، الامين العام لحزب "الطاشناق" هوفيك مختاريان رئيس الرابطه السريانيه والامين العام لاتحاد الرابطات اللبنانيه المسيحيه حبيب افرام، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن رئيس حزب التضامن "اميل رحمه، رئيس جمعيه الصناعيين فادي عبود وعدد من الوزراء والنواب المسيحيين السابقين.

وتحدث عون امام المجتمعين فقال:"اننا اذ نعارض الاداره الاميركيه في ما يتعلق بسياستها الشرق الاوسطيه التي تسببت بتشتيت الكثيرين من الفلسطينيين والعراقيين بصوره عامه والمسيحيين منهم بصوره خاصه، نوء‌كد ان ما نقوم به هو ممارسه حق مشروع للدفاع عن وجودنا لانه ليس من الطبيعي ان تقوم الدوله العظمي الوحيده في العالم بتهديد وجودنا في مقابل مصالحها".

واضاف: انه "تجاه السياسه الاسرائيليه - الاميركيه (...) كان لا بد من تعزيز مقاومه لبنان (...) ومن هذا المنطلق كان تفهمنا للمقاومه اولا وتفاهمنا معها ثانيا ودعمنا لها اثناء حرب تموز ثالثا، فانجزت الانتصار الكبير وكانت للبنان هذه المفخره التاريخيه بقهر اسرائيل" .

واعلن نقيب المحامين السابقين شكيب قرطباوي البيان التاسيسي ل"اللقاء المسيحي الوطني" الذي ركز في بنوده علي "الدور التاريخي والطليعي للمسيحيين في معارك الاستقلال والسياده والمقاومه وبناء الدوله وممارسه الديموقراطيه وصناعه التغيير".

واكد انه يتطلع الي "قيام الدوله المدنيه" ، داعيا الي اعتماد "الديموقراطيه التوافقيه الي حين الارتقاء الي هذه المرحله"، وابدي قلقه من "الخلل الديموغرافي والقانوني الذي نجم عن قانون التجنيس وما استتبعه من حق التملك وانتقاص ادوار المسيحيين في الحكومات والادارات العامه اضافه الي خطا تقليص صلاحيات رئيس الجمهوريه واضعافه".

وحذر من "اخطار التوطين (للاجئين الفلسطينيين) وشراء الاراضي من غير اللبنانيين والمديونيه العامه". ورفض "كل مقولات الامن الذاتي والحمايات الخارجيه وكل مشاريع التقسيم والانفصال"، ودعا الي "تسويه تاريخيه بين لبنان وسوريا" تتضمن " بناء علاقات حسن الجوار وترسيم الحدود واقامه علاقات ديبلوماسيه".










ارسال خبر: ۱۱:۰۶ Saturday July 05, 2008 نسخة التي يمكن طبعها