اكد وزير الطاقه في الحكومه اللبنانيه المستقيله والقيادي في حزب الله محمد فنيش ان اذعان العدو الصهيوني لمطالب حزب الله في صفقه تبادل الاسري بعد تعنت علي مدي حوالي سنتين "يثبت ان منطق المقاومه هو الاقوي والاجدي والافضل لتحرير الاسري واستعاده الحقوق المغتصبه".
واعتبر الوزير فنيش في حديث لوكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء انه لولا متابعه المقاومه لقضيه الاسري ونجاحها في فرض شروطها وارادتها علي العدو لما اضطر هذا العدو لاطلاق سراحهم.
وقال: "ان ما حققته المقاومه وما اضافته من انجاز في تاريخها المليء بالانجازات والانتصارات، يوءكد ان قيمه الانسان المقاوم في العالم العربي والاسلامي قد اعيد الاعتبار اليها".
اضاف: "وكما كان العدو يظهر نفسه بانه حريص علي معنويات جنوده وانه لا يتركهم في ساحه المعركه سواء كانوا قتلي او جرحي او اسري ، كذلك اثبتت المقاومه ان قيمه المقاوم قيمه عاليه وهي لا تتركه في ارض المعركه ولا في سجون العدو، وهذا جزء من اعاده الثقه الي الامه باسرها".
وحول الدلالات السياسيه لعمليه التبادل اعتبر الوزير فنيش ان اذعان العدو لشروط المقاومه ولمنطق التبادل يكشف مره جديده مسوءوليه العدو عن كل ما جري في حرب تموز ،۲۰۰۶وانه هو الذي شرع في هذه الحرب وانه كان يمكن ان لا تحصل هذه الحرب لو انه قبل منذ البدايه بمنطق التبادل واعاده الحريه للاسري اللبنانيين.
وراي ان صفقه التبادل تتضمن ردا علي "الذين حملوا المقاومه مسوءوليه الحرب بزعمهم انها هي التي شرعت بها، وفي ذلك تبرئه للعدو وتغطيه لجرائمه واعماله العدوانيه".
وقال: "ان التبادل يوءكد ان المقاومه كان لديها قضيه اخلاقيه وانسانيه ووطنيه وانه لولا عمليه اسر الجنديين الصهيونيين لما تمكنا من استرداد جزء من حقوقنا المتعلقه بحريه اسرانا من زنازين العدو، وان ما حصل من تداعيات ونتائج يتحمل مسوءوليتها المعتدي وليس المقاومه بدليل انه منذ البدايه كان موقف المقاومه ومشروعها وهدفها واضح وهو اجراء عمليه تبادل عبر مفاوضات غير مباشره".
اضاف: "لو اصغي العدو واصغي العالم معه لمطلب المقاومه ولم يجاره في عدوانيه ولم يحرضه علي العدوان كما فعلت الاداره الاميركيه، لما حصلت هذه الحرب، وهذا دليل اضافي علي ان حرب تموز كانت لاهداف اخري لا صله لها بعمليه اسر الجنديين وانما كانت لاهداف سياسيه وامنيه علي مستوي لبنان والمنطقه لكنها منيت بفشل ذريع ايضا".
واعتبر الوزير فنيش "ان الذين وقفوا الي جانب العدو ودعموه او تواطاوا معه هم يتحملون معه المسوءوليه عما اصاب لبنان خلال الحرب من قتل ودمار وان عليهم ان يعترفوا بخطئهم في حق المقاومه"، لافتا الي ان المقاومه منذ انطلاقتها كان دابها علي الدوام ان لا تلتفت الا الي استرداد الحق وانها تنطلق من مشروعيه قضيتها وانها كانت ولا تزال في موقع الدفاع عن القضيه الوطنيه وانها هي الفعل الاجدي والافضل والاصلح لاسترداد الحقوق ودفع العدوان.
ولفت الوزير فنيش الي انها المره الاولي التي يعترف فيها العدو باخفائه معلومات عن مصير اسري لبنانيين احتجزهم منذ اكثر من ۳۰عاما مثل الشهيد "يحيي سكاف"، وعن مصير الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه المخطوفين في لبنان منذ العام .۱۹۸۲موءكدا ان اخفاء هذه المعلومات يكشف استهتار العدو بالقوانين الدوليه وكرامه وقيمه الانسان.
وقال: "ان اخفاء العدو المعلومات عن المخطوفين الايرانيين يظهر انه متواطوء او شريك في هذه الجريمه وغيرها من الافعال الاجراميه اما بصوره مباشره او غير مباشره".
واعتبر ان اصرار المقاومه علي كشف مصير هوءلاء يكشف عن مدي انسانيتها ودورها الاخلاقي من جهه ويكشف مدي الافلاس الاخلاقي لهذا العدو من جهه اخري".