اكدت وزيره المغتربين السوريه اليوم الاحد، ان سياسه الاداره الاميركيه الحاليه "لا تخدم الاستقرار والسلام في المنطقه"، واعتبرت ان المنطقه "لم تعرف لغه الانقسامات العرقيه الا بعد الاحتلال الاميركي للعراق".
وافاد بيان للوزاره، ان "بثينه شعبان" كانت تتحدث خلال لقاء لها بدمشق مع وفد من المفكرين الاميركيين برئاسه "جيمس ابورزق" والذي يزور سوريه حاليا، ويضم اكثر من ۲۴شخصيه اميركيه يمثلون مراكز الدراسات والابحاث في اميركا.
وقال البيان، ان شعبان اوضحت لاعضاء الوفد حقيقه ما يجري في المنطقه من احداث خصوصا في الاراضي العربيه المحتله ومنطقه الشرق الاوسط.
ونقل البيان عن شعبان قولها: ان "سياسه الاداره الاميركيه الحاليه لا تخدم الاستقرار والسلام في المنطقه، لانها مبنيه علي الدعم غير المحدود لاسرائيل وممارساتها في بناء المستوطنات ومصادره اراض فلسطينيه وتجاهلها للحقوق الفلسطينيه والعربيه".
واضافت شعبان بحسب البيان: ان المنطقه "لم تعرف لغه الانقسامات العرقيه وغيرها بين ابناء الشعب الواحد الا بعد الاحتلال الاميركي للعراق الذي ادخل مفردات لم تكن معروفه في تاريخ المنطقه".
وذكر البيان، ان شعبان اعتبرت، ان "ما يجري في العراق من كوارث انسانيه وتفريغ المجتمع العراقي من مكنوناته الفكريه والعلميه جاء نتيجه لممارسات الاحتلال ونتيجه السياسات الخاطئه التي يرسمها اشخاص وادارات تجهل تاريخ وهويه المنطقه".
واوضحت الوزيره السوريه وفقا للبيان، ان هناك "تجاهلا من قبل بعض الاعلام الغربي وتعتيما علي الحقيقه للاحداث التي تجري في المنطقه وما تقوم به اسرائيل من انتهاكات انسانيه تحجب الروءيه عن الراي العام العالمي".
واشار البيان الي، ان شعبان اكدت ان المنطقه تشهد انحسار المشروع القائم علي تكريس الاحتلال بفضل وعي وقوه المشروع الوطني المقاوم لكل مشاريع الهيمنه والاحتلال.
وقال البيان: ان اعضاء الوفد من جانبهم "نوهوا باجواء الحريه والتسامح الذي يعيشه المجتمع السوري، والدور الذي تقوم به المراه السوريه في الميادين الاجتماعيه والثقافيه والعلميه، موكدين، ان الراي العام الاميركي بحاجه الي تلك المعلومات والحقائق لتحقيق التعاون وتعميق الحوار المتبادل".