توصلت الجزائر وليبيا يوم امس السبت الي اتفاق "لحل قضيه المساجين في كلا البلدين".
واوضح البيان المشترك الذي خرج به الاجتماع المشترك الجزائري الليبي برئاسه رئيس الحكومه الجزائري "عبد العزيز بلخادم" والوزير الاول الليبي "البغدادي علي المحمودي" ان البلدين "اتفقا علي حل قضيه المساجين في كلا البلدين".
واشار البيان الي ان الاتفاق يدخل في اطار تاكيد الطرفين علي "اهميه البعد الانساني في العلاقات باعتبار ان خدمه المواطن ورفاهيته تحظي باولويه عمل سلطات البلدين".
ومن شان هذا الاتفاق ان يضع حدا لقضيه المساجين الجزائريين بالسجون الليبيه.
ويوجد ۵۶جزائريا في السجون الليبيه حكم عليهم القضاء الليبي بعقوبات تتراوح بين الاعدام والسجن المويد وقطع اليد.
وقد سبق للقائد الليبي معمر القذافي ان اصدر قرارات عفو في حق السجناء الجزائريين، كان آخرها في ۲۸شباط / فبراير ۲۰۰۷لصالح ۹۹سجينا وكان من بينهم من حكم عليه بالموبد.
هذا واتفق الطرفان علي رفع كل الحواجز عن تنقل الاشخاص بين البلدين.
وكان الوزير الاول الليبي البغدادي علي المحمودي قد حل صباح السبت بالعاصمه الجزائريه علي راس وفد هام في زياره عمل التقي خلالها الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقه".