اعتبرت مسووله سوريه اليوم الاحد،ان المراه هي "عنصر اساسي في حياه المجتمع"، وذلك في كلمه القتها خلال افتتاح ملتقي "دور الاعلام في تعزيز دور المراه في الحياه العامه" في مدينه الشباب بدمشق.
وافاد مراسل ارنا ، ان "شهناز فاكوش" عضو القياده القطريه لحزب البعث الحاكم في سوريا رئيسه مكتب المنظمات الشعبيه القطري قالت ،ان "المراه هي عنصر اساسي في حياه البشر باعتبار انها تربي نساء ورجال المستقبل".
واكدت فاكوش علي اهميه دور الاعلام في هذه المرحله، وقالت : ان "الرصاص يقتل والقذيفه تهدم لكن الكلمه تغير العالم".
وانتقدت فاكوش الدور الذي يلعبه الاعلام الغربي والصهيوني في تشويه الحقائق ونشر الاكاذيب في العالم، داعيه، الاعلام العربي والاسلامي "لمواجهته وطرح الامور بطريقه صحيحه".
بدوره اكد وزير الاعلام السوري "محسن بلال" في كلمه له علي "ضروره تقدير الانسان علي اساس انجازاته وانتاجه وعمله وقيمه".
واضاف : ان "المراه ليست مصطلح عادي كما يزعم البعض لانها تربي الانسان وتشكل العائله والمجتمع والعالم".
واعتبر بلال، ان مقوله ان المراه نصف المجتمع والرجل نصفه الاخر هي مقوله خاطئه، موكدا ان "الرجل والمراه هما كل المجتمع".
من جهتها اعتبرت "سعاد بكور" رئيسه الاتحاد النسائي في سوريا، ان وسائل الاعلام هي وسيله مهمه لتعريف وتقديم الصوره الواقعيه للمراه العربيه لا سيما في سوريا.
واشارت بكور الي دور المراه في التنميه في سوريا، و قالت : ان " المراه في سوريا تتمكن من اداء دور هام في الحياه السياسيه والاقتصاديه والثقافيه والاجتماعيه في المجتمع".
و سيتم خلال هذا الملتقي الذي يستمر ليومين تقديم محاضرات حول دور الفضاء الاعلامي المعولم في الارتقاء بواقع المراه ومسوءوليه الاعلام الاستقصائي في تحديد المشكلات والترويج والاعلان وفنون التواصل.
وتتخلل الملتقي مجموعات عمل حول ماهيه الاعلان والتسويق ونقاشات حول ثلاثه محاور الاول حول الصحافه المقروءه، والثاني حول برامج المنظمات الشعبيه ما لها وما عليها، والثالث حول قضايا المراه في الدراما.
وتلعب المراه في سوريا دورا فاعلا في الحياه السياسيه في البلاد، حيث تصل نسبه النساء في الدور التشريعي الحالي بمجلس الشعب الي ۱۲في المئه، علما ان عدد مقاعد المجلس يبلغ ۲۵۰مقعدا.
ويوجد حاليا في الحكومه السوريه وزيرتين هما وزيره الشوون الاجتماعيه و العمل "ديالا حاج عارف" و المغتربين "بثينه شعبان" علما ان اول وزيره في سوريا عينت عام .۱۹۷۶