تعتزم الجزائر معالجه نصف منتجاتها البتروليه بامكانياتها الخاصه بهدف تقليل كلفتها.
واكد وزير الطاقه والمناجم الجزائري "شكيب خليل" اليوم السبت في رساله وجهها الي المشاركين "الملتقي الدولي الاول حول تكرير البترول" بالعاصمه الجزائريه ان الجزائر "تامل بحلول ۲۰۱۲بمعالجه ۵۰بالمائه من منتجاتها البتروليه داخل البلاد".
وقال "اكلي رميني" الرئيس المدير العام للشركه الجزائريه لتكرير البترول "نفتاك" (فرع من الشركه الحكوميه للمحروقات سوناطراك) ان الشركه قررت تخصيص ۹مليارات دولار لتحديث وتطوير قدرات مصافي تكرير النفط في الفتره الممتده من ۲۰۰۸الي .۲۰۱۲
واضاف اكلي رميني ان بلاده تعتزم الانتهاء من انجاز ثلاث مصافي جديده ب " تيارت" (غرب البلاد) بطاقه تصل الي ۱۵مليون طن سنويا تعد الاكبر في افريقيا ومصفاه بادرار( جنوب غرب) واخري بسكيكده ( الشرق)، سترفع الطاقه الاجماليه لتكرير النفط في الجزائر الي ما بين ۴۷و ۵۰مليون طن سنويا في غضون .۲۰۱۲
واوضح رميني ان الشركه خصصت ۴مليارات دولار لتحديث ثلاث مصافي بالعاصمه الجزائريه وسكيكده و"ارزيو"( ۴۰۰كيلومتر غرب العاصمه الجزائريه) تنتهي الاشغال بها في نهايه العام الجاري.
واوضح رميني ان هذه المصافي ستسمح للجزائر من رفع قدراتها التكريريه من ۲۲مليون طن سنويا حاليا الي ۲۷مليون طن.