اعتبر الباحث التاريخي السوري "سهيل زكار" اليوم الاثنين، ان ما يجري من احداث يبشر، بان "الكيان الصهيوني سيزول عن ارض فلسطين، كما زال من قبله الاحتلال الصليبي".
وقال زكار في تصريح لمراسل ارنا بدمشق لمناسيه ذكري النكبه "هذه ليست المره الاولي التي تغتصب فيها فلسطين من قبل قوه غربيه، الان جاءت بشعار الصهيونيه، ومن قبل جاءت بشعار الصليبيه".
واوضح زكار، ان قيام الكيان الصهيوني، جري "التمهيد له وكان في مقدمه اسباب قيامه تمزق الوطن العربي والعالم الاسلامي"، مشيرا الي، ان هذا التمزق له "جذور تاريخيه واسبابه المتعلقه بنشاطات الدول الاستعماريه، لاسيما انكلتره وفرنسا وروسيا القيصريه والان اميركا".
وقال "رغم ان هذا الكيان الصهيوني الذي تاسس، يحاول فرض شرعيه الامر الواقع، ورغم استسلام الكثير من ذوي السلطه، الا ان هذا الكيان لم ينل القبول والشرعيه من قبل العرب والمسلمين".
واضاف "المفكرون العرب يمثلون ضمير الامه، وضمير الامه يقول برفض الكيان الصهيوني، وبرفض كل الادعاءات المزيفيه بالحق التاريخي، لان فكره الحق التاريخي غير مقبوله".
وقال الباحث التاريخي السوري : انه "ورغم كل القوه التي يمتلكها الصهاينه والصليبيه العالميه، لابد لهذا الكيان ان يزول".
وراي زكار، ان زوال هذا الكيان ياتي عن طريق "وحده العرب وتحررهم، والتنسيق من اجل الوحده مع جميع الشعوب الاسلاميه"، مشددا علي، ان تحرير القدس هو "فرض عين علي كل مسلم لا بل علي جميع احرار العالم".
وتابع "والان الصهاينه سيزولون مثل زال الصليبيون".
وقال زكار "هذه الامه لابد ان تمتلك زمام التحرير، وانا متيقن من ذلك ، ولدينا موشر ممتاز ولا نظير له في التاريخ الحديث".
واوضح، ان هذا الموشر هو "ما حدث في جنوب لبنان عندما قامت المقاومه؟ عندما قام ابناء الحسين (ع) وابناء الامام علي (ع) وابناء النبي (ص) بحمل السلاح بيد واكفانهم بيد اخري علي طريق الشهاده، فحققوا نصرا لم يكن في الاحلام".
واضاف "هذه الامه ما تزال معطاءه، وسوف نحرر القدس، ونزيل الكيان الصهيوني، ولكن نحتاج اولا وقبل كل شيي، الي ازاله الطائفيه، و عدم السماح بالاحاديث الطائفيه،او الفتن الطائفيه، وان نكون امه اسلاميه واحده".
وقال الباحث السوري "المسلم السني والمسلم الشيعي كل منهما ينتمي الي الاسلام، ويومن بنبوه النبي (ص)، وبوحدانيه الله، ويقر بالقران والسنه الشريفه، وكلنا نحب آل البيت (ع)، لكن نرفض قتل بعضنا بعضا، ونود دوما ان نكون يد واحده، وان نسير علي طريق الشهاده، كما سار الامام الحسين(ع) وبذلك سنحقق النصر".
وردا علي سوال حول الجهود التي تقوم بها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في سبيل تحرير فلسطين، قال زكار "هي تقوم باداء واجبها، باعتبار ان الجهاد فرض عين، فهم (القياده الايرانيه والشعب الايراني) يعملون مع اخوانهم في سوريا ومع الاحرار من العرب والمسلمين علي تحرير القدس، واداء الواجب في ازاله الكيان الصهيوني من الوجود".
واعرب الباحث التاريخي السوري عن تمنياته، بان تقوم الجمهوريه الاسلاميه و سوريا وجميع الدول الاسلاميه ببذل المزيد من الجهود الثقافيه والعلميه والتوعيه، التي تتعلق بالقضيه الفلسطينيه خصوصا وان القدس في العام المقبل هي عاصمه للثقافيه العربيه.
وقال "اتمني علي كل من سوريا وايران وجميع المسلمين، المبادره بالقيام باعمال علميه وثقافيه، وحشد كل الامكانات الاعلاميه من اجل طرح مساله القدس ، والتركيز علي ان تحرير القدس هو واجب علي كل مسلم و مسلمه لا بل علي جميع احرار العالم لا يمكن التخلي عنه".
ويصادف يوم النكبه (حرب عام ۱۹۴۸بين الصهاينه وجيش الانقاذ العربي) في الخامس عشر من الشهر الجاري، وحينها احتل الصهاينه معظم فلسطين، وفي عدوان عام ۱۹۶۷احتلوا كامل فلسطين.
ويستذكر الفلسطينيون في ذكري النكبه احتلال اراضيهم وقتلهم وتشريدهم من قبل العصابات الصهيونيه فيما يحتفل الكيان الصهيوني باقامه كيانه الغاصب علي ارض فلسطين.