قالت مصادر مطلعه اليوم الاثنين، ان حركه المسافرين المغادرين من مطار دمشق الدولي تشهد اقبالا متزايدا منذ يومين، ربما بسبب توقف الحركه في مطار بيروت علي خلفيه الاحداث التي تجري في العاصمه اللبنانيه.
وقالت المصادر لمراسل ارنا : "ربما ان هناك عددا من الاشخاص الذين كانوا في لبنان وينوون السفر عن طريق مطار بيروت، توجهوا الي دمشق للسفر عبر مطار دمشق الدولي علي خلفيه اغلاق مطار بيروت نتيجيه الاحداث الجاريه هناك".
وفي هذا السياق نفي موظفون في فنادق سوريه، ان يكون الاقبال المتزايد حاليا علي الاقامه في الفنادق السوريه مرده الي تزايد اعداد العرب والاجانب القادمين من لبنان نتيجه الاحداث الجاريه في بيروت.
وقالت موظفه في قسم الحجوزات في فندق شيراتون دمشق في اتصال هاتفي مع ارنا "الفندق حاليا ممتليء بالنزلاء بنسبه مئه في المئه، ولكن هذا الامر ليس مرده لتزايد اعداد المقبلين من لبنان، وانما بسبب الموسم السياحي وقدوم وفود سياحيه الي البلاد من كافه بلدان العالم".
واضافت "نحن لدينا حجوزات مثبته قبل حدوث الاحداث الاخيره في بيروت".
بدوره قال موظف في فندق ميريديان دمشق "نحن لدينا حجوزات مسبقه منذ عشرات الايام وحتي قبل شهر نتيجه الموسم السياحي، وبالتالي الاقبال علي الاقامه في الفنادق في مدينه دمشق لا يعود الي الاحداث التي تجري في بيروت، وان كانت هناك اعداد بسيطه قدمت من لبنان".
وكانت تقارير صحفيه قالت : ان "المئات من المواطنين العرب والاجانب فروا من بيروت نتيجه الاحداث التي تجري هناك، الي سوريا حيث باتت الفنادق في دمشق مليئه بالنزلاء بنسبه مئه في المئه".
وتشهد عده مناطق في بيروت ومنذ يوم الاربعاء الماضي اشتباكات مسلحه بين عناصر من المقاومه ومليشيا فريق السلطه و امتدت تلك الاشتباكات الي جبل لبنان ومدينه طرابلس.
وتاتي هذه الاشتباكات بعد ان اتخذ فريق السلطه المدعوم من الغرب وبعض الانظمه العربيه قرارات تستهدف شبكه اتصالات المقاومه الاسلاميه في لبنان.
واعتبر الامين العام لحزب الله السيد "حسن نصر الله"، ان هذه القرارات هي بمثابه اعلان حرب علي المقاومه وسلاحها، وطالب بالغائها.