استمرت احداث العنف ببلده "بريان" بولايه "غردايه" ( ۶۰۰كيلومتر جنوب الجزائر) اليوم السبت لليوم الثالث علي التوالي، حيث ارتفعت حصيله الضحايا الي قتيلين.
وقالت مصادر من هناك ان شيخا لقي مصرعه اليوم علي يد الشباب المتظاهر اعتدوا عليه بالسلاح الابيض.
وكانت المواجهات قد اندلعت امس اول الخميس بين الشباب الاحياء "الاباضيه" من جهه وشباب الاحياء "المالكيه" من جهه اخري بطريقه مفاجئه دون سابق انذار.
وقتل شاب امس الجمعه برصاصه طائشه من مسدس شرطي اطلق النار في الفضاء لتفريق المتظاهرين.
ولا يعلم الي حد الساعه الاسباب التي دفعت الي هذه المواجهات.
وتعرضت العديد من المساكن والمحلات الي التخريب والحرق، وامتدت المواجهات بين شباب المدينه الي المدارس.
وقال مصدر ل (ارنا) ان الشباب كان يقوم بما يشبه اعتداء العصابات، وان الامور فلتت حتي من قوات الامن التي استنجدت بقوات اضافيه من الولايات المجاوره.
كما عجز المنتخبون علي تهدئه الوضع ودخلوا في اجتماعات مطوله في محاوله لاحتواء الازمه دون جدوي.
وحذرت الاحزاب السياسيه من خطوره مثل هذه الاحداث وما يمكن ان ينجر عنها من انزلاقات تهدد البلاد، داعيه السلطات الي تحرك عاجل لاحتواء الامر.
وكانت المواجهات بين شباب "الميزاب" الاباضيه والعرب المالكيه قد اندلعت في آذار / مارس الماضي لاسباب تافهه سرعان ما اخذت منحي خطيرا، قبل ان يهدا الوضع.
ومعلوم ان الاباضيه والمالكيه كانوا منذ قرون والي وقت قريب يتعايشون جنبا الي جنب دون ادني مشكله، الي غايه هذه الاحداث التي لم يعرف بعد من يحركها.