اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحه الايرانيه العميد مصطفي محمد نجار بان الكيان الصهيوني اضعف واكثر هشاشه من ان يهاجم الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.
وقال العميد نجار في تصريح لارنا اليوم الخميس في مدينه كركان (شمال) ان تهديد الكيان الصهيوني بالهجوم علي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه يهدف اكثر مناي شيء اخر للتغطيه علي نقاط ضعفه والازمات الداخليه الشديده التي يعاني منها.
واضاف، ان نقاط الضعف هذه والازمات الداخليه الشديده في الكيان الصهيوني قد بانت خلال الاعوام الماضيه في المواجهات مع المقاومه في لبنان وفلسطين.
وقال، ان الصهاينه يسعون في الذكري الستين لتاسيس كيانهم عبر طرح هذه القضايا حرف الانظار والراي العام عن العجز وحالات الفساد الواسع في اوساط مسووليهم وفي المواجهه مع المقاومه.
وصرح وزير الدفاع، ان الكيان الصهيوني يحاول ايضا عبر اثاره هذه القضايا نقل المواجهات الي نطاق ابعد من حدوده.
وحول الاحداث في لبنان قال، ان لبنان هو من اعز المناطق الجغرافيه في العالم الاسلامي لذا فان مصيره يحظي باهميه بالغه للدول الاسلاميه في المنطقه.
وتابع وزير الدفاع، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ووفقا لدستورها جعلت في الاولويه تقديم الدعم القانوني في اطار المعاهدات الدوليه للدول الاسلاميه.
واضاف العميد نجار، ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تدعم في هذا الاطار لبنان الموحد والآمن والمعتمد علي اراده وصوت الشعب وتضافر جهود جميع احزابه وفئاته، وتعتبر التدخل الاجنبي بانه يضر بمصالح هذا البلد ويصب في مصلحه اعداء الشعب اللبناني ومقاومته.
وقال وزير الدفاع، ان ايران تامل بان لا تنسي جميع الفئات والاجنحه السياسيه مساله ان تصعيد الخلافات الطائفيه والمذهبيه وتبديلها الي تناقضات عدائيه في المجتمع اللبناني، انما يصب في مصلحه بعض القوي الدوليه التي تريد لبنانا غير مستقر الي جوار الكيان الصهيوني.
واوضح بان سياسه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه المبدئيه تتمثل في الدفاع الشامل عن البلاد ولها الاستعداد الكامل للرد بقوه وحزم علي اي عدوان وجعل المعتدي نادما علي فعلته.
وقال العميد نجار، ان ايران دوله قويه في المنطقه ولها القدره اللازمه للدفاع عن وحده اراضيها وسيادتها الوطنيه.
وحول انباء عن ان اميركا تنوي وضع انظمه رادار متطوره وجديده تحت تصرف الكيان الصهيوني لمواجهه صواريخ "شهاب" الايرانيه قال، ان الاستكبار وبعد ۶۰عاما من اغتصاب ارض فلسطين علي يد الصهاينه وزرع الكيان الصهيوني الي الجوار من قلب الارض الاسلاميه والقدس، لم يستطع لحد الان ان يغير الهويه العسكريه لهذا الكيان وتحويله الي كيان شرعي.
واوضح بان الصهاينه يسعون دوما عبر ايجاد عدو وهمي وافتراضي وتضخيم ذلك في جغرافياهم العملانيه الاستفاده من حساب دافعي الضرائب الاميركيين.
وتابع وزير الدفاع، ان الصهاينه يتابعون الان ايضا مشروع التخويف من ايران في هذا الاطار.
وقال، ان الصهاينه يستغلون اميركا كمصدر لتوفير ميزانيتهم وحاجتهم للهيمنه علي العالم الاسلامي، وان هذا الاجراء يجب ان يقيم في هذا الاطار.