اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله مصطفي الديراني ان قضيه الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه المخطوفين في لبنان منذ العام ۱۹۸۲هي قضيه انسانيه واخلاقيه من الدرجه الاولي، محملا الولايات المتحده والكيان الصهيوني و"القوات اللبنانيه" المسوءوليه عنها، ومشددا علي وجوب كشف مصير هوءلاء المخطوفين واعادتهم الي ذويهم.
وقال الديراني وهو اسير سابق امضي في سجون العدو الصهيوني اكثر من ۱۰سنوات في حديث خاص اجرته معه وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء لمناسبه الذكري السادسه والعشرين لاختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه: "هذه القضيه هي قضيه انسانيه واخلاقيه من الدرجه الاولي وتشكل تجاوزا مفضوحا لكل الاعراف والقوانين الدبلوماسيه والانسانيه والدوليه، وهي فعلا وصمه عار علي جبين الامر الواقع الذي كان متمثلا بالقوات اللبنانيه بشخص رئيسها سمير جعجع الذي كان مسوءولا عن المنطقه التي تم اختطاف الدبلوماسيين فيها".
اضاف: "وهي ايضا وصمه عار في جبين العدو الصهيوني الذي كان آنذاك يجتاح الاراضي اللبنانيه ، وكذلك وصمه عار في جبين الولايات المتحده التي كانت تشرف علي هذا الاجتياح وترعاه عبر سفيرها في لبنان فيليب حبيب بهدف تسهيل هذا العدوان وبلوغه الي العاصمه بيروت".
واكد الديراني ان العدو الصهيوني يتحمل اضافه الي مسوءوليه احتجاز الدبلوماسيين الايرانيين الاربعه مسوءوليه كشف مصيرهم وان يقدم الادله الواضحه التي لا لبس فيها عن هذه القضيه، معتبرا "ان المزيد من المماطله فيها هو امعان في الجريمه التي تضاف الي سجل العدو الاجرامي الطويل المليء بالاعمال الارهابيه والمجازر والقتل والاجرام، وكذلك هو اساءه انسانيه الي عائلات المخطوفين علي اعتبار ان هذه القضيه هي قضيه انسانيه غير عاديه".
وحمل الديراني الدوله اللبنانيه مسوءوليه التقصير في متابعه قضيه الدبلوماسيين الايرانيين الذين خطفوا علي الاراضي اللبنانيه وكانوا بمعيه دوريه للشرطه اللبنانيه، وبالتالي علي الدوله اللبنانيه ان تقوم بواجبها في كشف مصير الدبلوماسيين الايرانيين واطلاق سراحهم واعادتهم الي اهلهم ووطنهم.
واعرب الديراني عن امله في ان تشكل صفقه تبادل الاسري التي توصل اليها حزب الله مع الكيان الصهيوني عبر وسيط الماني مفتاحا لحل قضيه هوءلاء المخطوفين واعادتهم الي اهلهم، مشددا علي ضروره الاستمرار في هذه القضيه حتي حلها انطلاقا من مقوله "لا يموت حق وراءه مطالب".
يذكر ان الديراني هو اسير سابق اختطفته قوه كوماندوس صهيونيه مجوقله من منزله في بلده قصرنبا البقاعيه في شرق لبنان في العام ۱۹۹۵ونقلته الي فلسطين المحتله حيث امضي ۱۰سنوات داخل سجون العدو منها ۸سنوات في السجن السري الذي يعرف بالرقم ،۱۳۹۱واطلق سراحه خلال عمليه تبادل للاسري في العام ۲۰۰۴بين حزب الله والكيان الصهيوني.