استقبل رئيس مجلس الشوري الاسلامي غلام علي حداد عادل مساء اليوم السبت رئيس مجلس الشيوخ السنغالي بابا ديوف الذي يزور طهران .
واشار غلام علي حداد عادل في هذا اللقاء الي تاريخ تاسيس البرلمان في ايران واعتبر الشعب الايراني بانه كان في الطليعه في مجال المطالبه بالديمقراطيه والنظام البرلماني في قاره آسيا .
ووصف المجلس في ايران بانه يحوز علي قوه رفيعه ويشكل مظهرا لرغبات الشعب وتطلعاته .
واكد علي ضروره تعزيز العلاقات والتعاون بين برلماني البلدين معتبرا العلاقات البرلمانيه بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وجمهوريه السنغال حلقه هامه في حلقات العلاقات والروابط بين البلدين .
ووصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي العلاقات بين البلدين بانها جيده للغايه وتقوم علي الاحترام المتبادل .
وشدد علي ضروره تعزيز العلاقات علي مختلف الاصعده الاقتصاديه والصناعيه الي جانب العلاقات السياسيه والبرلمانيه بين البلدين .
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار الي القضايا التي تحيط بالعالم الاسلامي في العصر الراهن وخاصه القضيه الفلسطينيه والعراق وافغانستان ولبنان وقال ان العالم الاسلامي يتعرض الي هجوم من كل جهه ويعاني من المخاطر والضربات .
واردف ،ان اعداءالاسلام يريدون خلق الفرقه بين اعضاء الجسد الاسلامي الكبير ويعتزم تدعيم اسس هيمنته علي البلدان الاسلاميه مما يحتم افشال هذه المحاولات غير الميمونه من خلال تلاحم العالم الاسلامي وتضامنه .
واعرب رئيس مجلس الشوري الاسلامي في ختام تصريحاته عن استعداد مجلس الشوري الاسلامي للتصويت لصالحاي قوانين من اجل تعزيز العلاقات والتعاون بين ايران والسنغال .
من جانبه وصف رئيس مجلس الشيوخ السنغالي بابا ديوف خلال هذا اللقاء الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بالبلد الهام والقوي في المنطقه والعالم الاسلامي .
واشار الي تمتين الاواصر وتعزيز التعاون بين البلدين علي مختلف الاصعده السياسيه والاقتصاديه والصناعيه واعرب في ذات الوقت عن ابتهاجه بتطور العلاقات بين البلدين بصوره لافته وتحقق المزيد من الرقي بهذه العلاقات .
واكد علي عزيمه المسوولين السنغاليين في تعزيز التعاون مع الجمهوريه الاسلاميه الايرنيه اكثر مما مضي .
كما اكد علي ضروره تعزيز التعاون بين البلدين علي الاصعده الدوليه وتمتين الاواصر بين الجانبين ووصفه بالعامل الهام في تعزيز السلام والاستقرار الدولي والدفاع عن المباديء الاسلاميه وعلي الاستفاده الكامله من كافه الطاقات المتوفره من اجل رفع مستوي الروابط بين طهران ودكار .
واعتبر مسووليه المسلمين في كافه ارجاء العالم تتمثل في التضامن الاسلامي لاعاقه تحقق اهداف الاعداء سواء في فلسطين او العراق او لبنان او افغانستان .