اعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الاحد مرحله الدفاعالمقدس "في مواجهه العدوان الذي شنه النظام العراقي السابق ضد ايران علي مدي ثماني سنوات "۱۹۸۸- ۱۹۸۰بانها صفحه ناصعه ومشرقه في تاريخ ايران لا نظير لها.
ووصف هاشمي رفسنجاني في تصريحات له اليوم الاحد في مراسم تكريم قاده وشهداء الفرقه المدرعه ۹۲لخوزستان / جنوب غرب/، وصف خوزستان بانها ساحه مضيئه للغايه علي صعيد الجهاد والشهاده في تاريخ البلاد.
وتابع، انه في مرحله الدفاعالمقدس وقفت قوي الشرق والغرب ضدنا بالاضافه الي المنافقين والطابور الخامس لكن شبابنا استطاعوا صد الاعداء ودفعهم الي الوراء من خلال التوكل علي الله تعالي والايمان به والروح المعنويه التي تحلوا بها .
واوضح، ان ايران الاسلاميه اليوم وبعد عقدين من انتهاء الحرب المفروضه، تقف بصلابه بينما سقط اعداوءها في الذل والهوان .
واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام هذه التغييرات بانها مصداق لتحقق الوعد الالهي، موكدا علي ان ايران الاسلاميه اليوم تواصل حركتها ونشاطاتها التنمويه علي مختلف الاصعده بينما لم يحصد الاعداء سوي الخزي والعار والفشل.
ووصف الفرقه المدرعه ۹۲بانها كانت في الطليعه خلال حرب الدفاع المقدس وقبله في مكافحه الزمر الانفصاليه .
كما وصف هذه الفرقه بانها بمثابه مصدر قوه وقدره للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه واعرب عن امله في ذات الوقت ان تواصل هذه الفرقه نشاطها نحو تحقيق الشموخ والازدهار.
واشاد هاشمي رفسنجاني باسر الشهداء والمضحين في هذه الفرقه واعتبرهم رصيدا قيما جدا.
ووصف مبادره الامام الخميني الراحل "رض" في الوقوف امام حل الجيش بعد انتصار الثوره الاسلاميه، بانها نابعه من حكمته وتدبيره وقال، لو لم يكن لدينا الجيش لغرقت البلاد في بحر من المشاكل ولتعرضت لهجوم الاعداء وانتهي وجودها ووصلت الثوره الي طريق مسدود.
ووصف تقديم البلاد ۲۰۰الف شهيد خلال حرب الدفاعالمقدس بانه رصيد معنوي عظيم لايران وقوه لنظام الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه علي الاصعده الدوليه .