اعتبر وزير الخارجيه منوجهر متكي اليوم السبت الاسس التي تقوم عليها السياسه الخارجيه بانها واضحه المعالم والدليل .
ولفت متكي في تصريحات ادلي بها خلال الملتقي الوطني الثاني لدوائر العلاقات العامه للاجهزه التنفيذيه للبلاد ،لفت الي اناي تغيير في توجهات الحكومه الحاليه في مجال السياسه الخارجيه لايعد تغييرا في اصول هذا المجال .
واعتبر اصول السياسه الخارجيه الايرانيه منبثقه عن مباديء الثوره الاسلاميه ودستور البلاد ومواقف وتصريحات قائد الثوره الاسلاميه الكبير الامام الخميني "رض" وسماحه قائد الثوره الاسلاميه .
واشار الي تغيير توجهات الحكومه الحاليه في مجال السياسه الخارجيه وقال ان هذا التغيير في التوجهات هو من اجل البحث عن آليات لايصالنا الي اهدافنا .
وتابع :من البديهي لو ان توجها ما في السياسه الخارجيه حول قضايا مثل الغرب والموضوع النووي والاكتفاء الذاتي والتوازن في العلاقات الخارجيه علي الصعيدين الاقتصادي والسياسي لايحقق اهدافه بعد مده ما فان العقل يحكم بالقيام بتغييرات في التوجهات .
واشار متكي الي الاتهامات التي تطلقها بعض البلدان ضد ايران حول اسلحه الدمار الشامل وحقوق الانسان والارهاب ومعارضه عمليه التسويه بالشرق الاوسط وقال ان التوجهات التي اتخذت في ظل الحكومات السابقه في البلاد لم تبعث علي اسقاط هذه الاتهامات .
ولفت الي ان الحكومه الحاليه احدثت تغييرات علي صعيد التوجهات السابقه واللعبه المتبعه .
واوضح ،ليس لالتماس الاخريناي معني من اجل الحصول علي الحقوق النوويه بينما يمتد ماضي انضمام ايران الي معاهده حظر الانتشار النووي "ان بيتي" الي ۳۷عاما .
واوضح وزير الخارجيه ،خلال الاشهر المنتهيه من عمر الحكومه السابقه قدم للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه رزمه حوافز الي ايران ضمت كل شيء سوي الحقوق النوويه للبلاد .
وعقد متكي مقارنه بين ظروف تلك الفتره والمرحله الراهنه وقال طلب رئيس موسسه الطاقه الذريه الايرانيه ان تمتلك البلاد ۲۰جهازا للطرد المركزي بهدف القيام بالابحاث لكن التوجهات الجديده التي تبنتها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه جعلت البلاد تمتلك آلاف اجهزه الطرد المركزي .