اعتبر رئيس موسسه الثقافه والعلاقات الاسلاميه اليوم الاحد مقارعه الظلم بمثابه القاسم المشترك بين ايران واميركا اللاتينيه .
واشار مهدي مصطفوي في تصريحات ادلي بها خلال ملتقي الحوار الثقافي بين ايران واميركا اللاتينيه ،اشار الي الاهميه التي تحظي بها منطقه اميركا اللاتينيه واوجه التشابه في ماضي ايران واميركا اللاتينيه وقال ان كلا الحضارتين يتصف اصحابهما واهلهما بالذكاء والفهم والعزيمه .
وتابع :ان الحركات الوطنيه والشعبيه في تحديد المصير لكلا المنطقتين كانت مشهوده وهناك تجارب تاريخيه متماثله بين الايرانيين وسكان اميركا اللاتينيه وان مقارعه الظلم لكلا شعبي الحضارتين هي السمه المشتركه والبارزه لكل منهما.
واكد مستشار رئيس الجمهوريه علي ضروره المزيد من التعرف للجانبين علي احدهما الاخر وتمتين الاواصر الثقافيه .
واضاف ،بالنظر الي الضرورات الراهنه والمساحه الكبيره لعلاقات الجانبين فان موسسه الثقافه والعلاقات الاسلاميه تدعو الموسسات الناشطه في المنطقه او الاوساط التي لديها طاقات في متابعه النشاطات الثقافيه الي العمل علي تحديد الاهداف والسياسات الثفافيه لايران في اميركا اللاتينيه وتحديد الاليات التنفيذيه لقيام نشاطات ثقافيه .
ولفت الي ان موسسه الثقافه والعلاقات الاسلاميه لديها مشاريع ثقافيه مثل اقامه اسابيع ثقافيه في خمسه بلدان في اميركا اللاتينيه وتعيين الملحقين الثقافيين في هذه المنطقه واقامه معارض كبيره في الاثار التاريخيه تحت عنوان "الجنه علي الارض" في بعض بلدان اميركا اللاتينيه .
واردف ،بالاضافه وضعت قضايا اخري علي جدول الاعمال ايضا مثل تبادل الاساتذه والطلبه الجامعيين وتاسيس مقاعد لدراسه اللغه الفارسيه .
واعرب عن امله بابداء مسوولي الاجهزه المختلفه في النظام التعاون بصوره مطلوبه لبلوغ هذه الاهداف .
واعتبر مصطفوي اقامه مثل هذه الاجتماعات بانها تخلق المزيد من الارضيه لتعرف كلا الجانبين علي الاخر بصوره افضل واكثر دقه وعلميه .
وقد انعقد الملتقي الدولي الاول والورشه التعليميه للحوار الثفافي بين ايران واميركا اللاتينيه بمشاركه موسسه الثقافه والعلاقات الاسلاميه واللجنه الوطنيه الايرانيه لليونسكو ومركز الدراسات العالميه في جامعه طهران منذ امس بمشاركه مستشار رئيس الجمهوريه ورئيس موسسه الثقافه والعلاقات الاسلاميه مهدي مصطفوي وعدد من المسوولين المحليين والاجانب .
ويشارك في هذه الورشه التعليميه التي تستغرق ۵ايام مدعوون من ايران وكوبا والارجنتين والبرازيل واسبانيا وبلدان اخري الذين سيلقون كلماتهم في هذا الملتقي .