(فلسطين . احتلال . ( ۶۰
مع اقتراب ذكري مرور ستين عاما علي احتلال فلسطين وتاسيس الكيان الصهيوني الذي عرف هذا اليوم بيوم النكبه والفاجعه لدي العرب قامت الموسسات والمنظمات الفلسطينيه باجراء برامج وتنفيذ نشاطات عديده بمناسبه ذكري هذه الحادثه المولمه في قلوب الشعب الفلسطيني .
واعلنت اللجنه الوطنيه العليا لاحياء ذكري يوم النكبه والفاجعه خلال موتمر صحفي في رام الله بالضفه الغربيه حول برامج الذكري السنويه الستين لاحتلال فلسطين وتاسيس الكيان الصهيوني بانها اعدت برامج ونشاطات غير مسبوقه في هذا السياق .
وسيحيي الفلسطينيون هذه الذكري خلال العام الجاري تحت شعار "حق العوده لايمكن استبداله بشيء آخر" وسيقيمون نشاطات عديده في المدن والقري والمخيمات في قطاع غزه والضفه الغربيه وكافه المخيمات الفلسطينيه في الاردن ولبنان وسوريا بالاضافه الي بعض البلدان الاوروبيه والغربيه التي يتواجد فيها الفلسطينيون .
ودعا اعضاء اللجنه الوطنيه العليا كافه الفلسطينيين الي التوشح بالسواد خلال اليوم الخامس عشر من الشهر الجاري حيث ستوزع هذه اللجنه ۵۰ الف قميص اسود بهذه المناسبه .
ومن بين الخطوات الرمزيه في هذه المناسبه صنع بوابه في مخيم عايده الواقع في بيت لحم بالضفه الغربيه ووضع عليها اكبر مفتاح في العالم باسم مفتاح العوده لكي يتم تسجيله في كتاب غينس كرمز لمصائب الشعب الفلسطيني .
وبالاضافه الي ذلك سيتم تشييد جدار بطول ۶۰مترا وارتفاع ۳۰مترا لكي تكتب عليها قصه يوم النكبه والفاجعه التي حلت بالشعب الفلسطيني .
كما تقرر اقامه معسكر باسم العوده في رام الله بالضفه الغربيه والقيام بنشاطات مرتبطه بهذا الصدد .
ويذكر انه وفق تقرير مركز الاحصاء الفلسطيني فان عدد اللاجئين خارج الاراضي الفلسطينيه بلغ لغايه نهايه عام ۲۰۰۶نحو ۵ملايين نسمه حيث يعيش ۲/۸مليون نسمه في الاردن و ۱/۶في البلدان العربيه الاخري وماتبقي في البلدان الغربيه .
ومع الاعمال والتصرفات التي يقوم بها الكيان الصهيوني وسياساته في اضعاف هويه الشعب الفلسطيني وخاصه علي صعيد اللغه والاداب العربيه فان الفلسطينيين سيبذلون مساع ثقافيه وادبيه عديده بالترافق مع الذكري الستين ليوم النكبه ومن بينها طباعه ونشر كتب ادبيه في النثر والقصه والشعر لادباء فلسطينيين معروفين بلغات عديده وكذلك انتاج افلام وثائقيه بهذه المناسبه .
وفي هذا السياق من المقرر اجراء مسابقه في مجال القصه القصيره وكتابه مقالات ودراسات وقصص صحفيه مكتوبه .
كما ان من المقرر اقامه امسيات شعريه بهذه المناسبه الاليمه واحياء ذكري بعض الشخصيات الفلسطينيه التي اغتالتها الايادي الصهيونيه مثل غسان كنفاني وناجي علي وغيرهما .
وسيقيم هذا المركز موتمرات في مجال المكانه والدور الثقافي للمراه في الاراضي المحتله في عام . ۱۹۴۸