اكد وزير الثقافه والارشاد الاسلامي محمد حسين صفار هرندي اليوم الثلاثاء خلال لقائه وكيل وزاره الثقافه العراقيه جابر الجابري علي ضروره تقديم المزيد من التسهيلات لزوار العتبات المقدسه واعاده بناء ضريح الامامين العسكريين "ع" في سامراء بصوره سريعه .
ولفت صفار هرندي الي ان الحكومه العراقيه قدمت مساعدات كثيره في هذا المجال ولكن الشوق الكبير للايرانيين لزياره العتبات المقدسه يتطلب منح المزيد من التسهيلات .
وتابع :عقب الاعتداء الاثيم علي ضريح الامامين العسكريين "ع" من قبل عناصر حاقده قامت الحكومه العراقيه بخطوات في مجال اعاده اعمار الضريح المقدس ونامل ان يكتمل انجاز هذا المشروع بسرعه .
واعتبر العلاقات العاطفيه والثقافيه بين البلدين بانها ينبغي ان تكون اساسا لتعزيز العلاقات علي مختلف الصعد وكذلك تمتين الاواصر الثقافيه بينهما .
واكد علي المسووليه التي تتحملها وزارتا البلدين في هذا السياق من اجل تحقيق هذه الاهداف .
واردف ،ان بعض العوائق علي طريق الوحده والتضامن بين الشعبين والحكومتين قد تم ازالتها من خلال سقوط النظام البعثي السابق في الاعوام الاخيره بفضل الله تعالي .
واعرب وزير الثقافه والارشاد الاسلامي عن امله بتوسيع دائره اقتدار الشعب العراقي وامساكه بمصيره وازاله آخر العوائق علي طريق التقارب بين الشعبين والتي تتمثل بوجود الاجانب .
وشدد صفار هرندي علي تحلي الشعوب الاسلاميه بالوعي واليقظه وخاصه الشعبين الايراني والعراقي ازاء مخططات الاعداء وموامراتهم في خلق الفرقه .
ولفت الي ان تمتين الاواصر بين الاشقاء فيالدين والحذر من اعداء الامه الاسلاميه مدرجه علي جدول اعمال الحكومه وان هذه الرساله في وحده المسلمين قد برزت بصوره واضحه من موسس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الامام الخميني "رض" ويوكد علي ذلك قائد الثوره الاسلاميه آيه اللهالعظمي علي الخامنئي .
وبين ،بسبب هذا الوعي الذي اتصف به الشعب الايراني اندفع الاعداء للتخطيط وقاموا بخلق الفرقه التي اتخذت اشكالا مختلفه تاره بين الشيعه والسنه وتاره بين القوميات والطوائف لكن الثوره الاسلاميه علمتنا كيف نقف ازاء هذه المخططات والموامرات .
واعرب وزير الثقافه والارشاد الاسلامي عن استعداد هذه الوزاره لنقل التجارب الثقافيه والفنيه الي جانب العراق الشقيق "وان اقامه اسابيع ثقافيه بين ايران والعراق يمكنه ان يشكل مقدمه طيبه لتعزيز التعاون في هذا المجال".
واردف ،ان وجود المراقد المقدسه للائمه المعصومين "ع" في العراق وكذلك مرقد الامام الثامن "ع" في ايران والفرصه المتبادله لحضور المسلمين في كلا البلدين يعتبر عنصرا هاما في اعاده الاواصر بين الشعبين وازاله بعض المشاكل السابقه "وان هذا العنصر اصبح سببا لتمتين الاواصر الاخري بين البلدين".
واعتبر الاواصر بين الحوزات العلميه في النجف الاشرف وقم / وسط / المقدسه واحترام المراجع الدينيه في العراق عنصرا مصيريا في تعزيز الاواصر بين الشعبين وينبغي القيام باي خطوه ممكنه من اجل تعزيز هذا العنصر الثقافي .
من جانبه اعرب وكيل وزاره الثقافه العراقيه جابر الجابري خلال هذا اللقاء عن ارتياحه لزياره ايران واكد علي تعزيز التعاون بين البلدين .
واعتبر الزياره التي قام بها رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد الي العراق بدايه مرحله جديده وهامه وتحول علي صعيد العلاقات بين البلدين .
واضاف ان هذه الزياره التي تضمنت لقاء بالمثقفين العراقيين مبادره طيبه ستبقي ذكراها لدي الشعب العراقي .
ولفت الي ان الوفد المرافق الذي يزور ايران يضم شخصيات ثقافيه واساتذه ومفكرين من الشيعه والسنه لكي يتمكنوا من خلال التعاون مع نظرائهم الايرانيين في المساهمه بنقل التجارب وتبادلها بين الجانبين .
واشار جابر الجابري الي اقامه اسابيع ثقافيه لبلاده في ايران وقال ان اقامه هذه الاسابيع في مختلف البلدان تاتي بهدف التعرف علي الطاقات والقابليات الثقافيه والاستفاده من هذه الطاقات علي ارض الواقع .
ومن المقرر ان يوقع الجانبان خلال هذه الزياره علي عده اتفاقات علي صعيد التعاون بين البلدين في المجالات الثقافيه والعلميه والتعليميه .
وخلال مراسم الاسبوع الثقافي العراقي الذي يقام في مجمع خاوران الثقافي بطهران يشارك ۱۷۰شخصيه عراقيه من المفكرين والكتاب والاعلاميين بهذا البلد .
ويتضمن الاسبوع الثقافي العراقي اقامه معرض للكتاب وتقديم الفنون التشكيليه وعرض الافلام واجراء المسرحيات والموسيقي .