فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Saturday October 11, 2008

فضل الله: لماذا لا يتحدث بوش عن التهديد النووي الصهيوني لايران والمنطقه

بيروت/ ‪ ۱۶‬ايار/ مايو/ ارنا

انتقد العلامه السيد محمد حسين فضل الله الاتهامات التي يوجهها الرئيس الاميركي جورج بوش لايران في مشروعها النووي السلمي في حين يتجاهل الترسانه النوويه التي يهدد الكيان الصهيوني بها ايران ودول المنطقه.

واعتبر في الخطبه السياسيه لصلاه الجمعه التي امها في مسجد الامامين الحسنين (ع) في الضاحيه الجنوبيه لبيروت ان زياره بوش الي المنطقه هدفها "جر اكثر من دوله عربيه للتطبيع مع اسرائيل، وتاكيد يهوديه هذه الدوله الغاصبه"، موء‌كدا ان لقاء‌ه للمسوء‌ولين العرب "لا لتحقيق الشروط الواقعيه للدوله الفلسطينيه، بل ليجمعهم حول اسرائيل في ذكري اغتصابها لفلسطين".

وقال في الخطبه السياسيه لصلاه الجمعه التي امها في مسجد الامامين الحسنين (ع) في الضاحيه الجنوبيه لبيروت: "لقد حاول بوش ان يهرب الي الامام ليتحدث عن ايران انها تمثل التهديد الاكبر للسلام في الشرق الاوسط، وذلك بسبب برنامجها النووي السلمي ودعمها لحزب الله في لبنان".

واكد فضل الله ان الوقائع السياسيه والامنيه اثبتت ان اميركا "هي اكبر مهدد للسلام بشكل وحشي فعلي" سواء من خلال احتلالها للعراق وافغانستان او تدخلها الاستغلالي في السودان والصومال، او تحريكها الفوضي في لبنان وسوريا وتشجيعها للمجازر الصهيونيه الوحشيه ضد المدنيين الفلسطينيين.

وقال: "اذا كان بوش يتحدث عن دعم ايران للمقاومه في فلسطين ولبنان ، فلماذا لا يتحدث عن دعمه المطلق للدوله اليهوديه امنيا واقتصاديا وسياسيا؟ واذا كان الملف النووي الايراني السلمي يشكل خطرا علي السلام، فماذا يقول عن الترسانه النوويه الاسرائيليه التي تلوح بها في تهديدها لايران والمنطقه والتي تلتقي مع خطه الفوضي الاميركيه في العالم؟".

واكد فضل الله ان الكراهيه لاداره بوش سوف "تمتد في كل مواقع العالم العربي والاسلامي، وسوف تكون الكلمه الحاسمه للشعوب التي لا تجد في هذا الرئيس الا صوره الوحش الذي يفترس العالم كله".

وتناول الذكري ‪ ۶۰‬لنكبه فلسطين فاعتبر ان زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم العربي من اجل "خلق المشاكل المتنوعه في داخله"، لافتا الي "ان وجدان الغرب لم يتحرك بايه نبضه انسانيه ضد كل ما تقوم به اسرائيل في مواجهه الشعب الفلسطيني، من اغتيالات واجتياحات وحصارات، لانه لا يوء‌من بانسانيه هذا الشعب بل بانسانيه الشعب اليهودي".

وانتقد بابا الفاتيكان الذي شكر الله "لامتلاك اليهود ارض اجدادهم" ، وعبر عن امنياته الصادقه لمناسبه الذكري الستين لاقامه دوله اسرائيل. وقال : "نحن في الوقت الذي ناسف فيه لهذا التصريح الذي لا ينسجم مع القيم الروحيه الانسانيه التي تمثلها المسيحيه الاصيله، نسال حضره البابا اين هي القيمه الانسانيه الحضاريه في طرد اليهود لشعب باكمله، وايقاع المجازر الوحشيه بحقه منذ بدايه تاسيس هذا الكيان والي الآن؟ وهل ان وجود اليهود في فلسطين قبل آلاف السنين يجعل هذه الارض ملكا لهم من الناحيه الدينيه؟ وهل ان المسيحيه توء‌من بهذه الشرعيه القائمه علي الظلم والاغتصاب التي ترفضها كل الاسس العلميه التاريخيه الحضاريه؟ لماذا لا يتحدث البابا بصراحه عن مجازر اليهود وحصارهم التجويعي والخدماتي للشعب الفلسطيني، او عن حق العوده للاجئين المشردين في انحاء الارض، الا يستحق ذلك كلمه منه؟ وهل يكفي ان يتحدث عن تخفيف آلامه او عن السلام من دون ايه تفاصيل، او من دون ان يقول لليهود الغاصبين: اخرجوا من ارض فلسطين؟".

اضاف متسائلا: "لو كان السيد المسيح حاضرا الآن فهل يرضي باغتصاب فلسطين من اليهود وطرد اهلها منها؟ وهل يبعث بتبريكاته للصهاينه في الذكري الستين لاغتصابها؟.

وتناول الشان اللبناني فاعلن ترحيبه "بكل خطوه توافقيه من شانها ان تعيد الفرقاء اللبنانيين الي طاوله الحوار والتفاهم، بالرغم من التحفظات الخفيه التي اطلقتها الاداره الاميركيه"، داعيا المتحاورين الي الترفع عن حساباتهم الطائفيه، ومشاريعهم الشخصانيه، وعصبياتهم المذهبيه والحزبيه، وارتباطاتهم الخارجيه






ارسال خبر: ۱۷:۰۲ Friday May 16, 2008 نسخة التي يمكن طبعها