فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Thursday July 24, 2008

تراجع حده الاشتباكات في بيروت

بيروت / ‪ ۹‬ايار/ مايو/ ارنا

تراجعت حده الاشتباكات بين القوي المواليه للسلطه والمعارضه لها في بيروت صباح اليوم الجمعه بعد انكفاء مسلحي فريق السلطه من عدد كبير من مناطق العاصمه مع الاحتفاظ ببعض الجيوب في محيط منزلي رئيس تيار المستقبل" النائب سعد الحريري و رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.

حيث لا تزال تسمع بين الحين والآخر اصوات الطلقات الناريه علي شكل مناوشات متقطعه.

واسفرت الاشتباكات خلال ساعات الليل عن سقوط ‪ ۱۰‬قتلي بينهم احد حراس منزل رئيس مجلس النواب نبيه بري، اضافه الي عشرات الجرحي، معظمهم من المدنيين الذين اصيبوا برصاص القنص من ميليشيات فريق السلطه.

واستطاع المقاتلون المعارضون من دخول العديد من مراكز "المستقبل" والحزب الاشتراكي في مناطق : راس النبع، النويري، البسطه، زقاق البلاط، المصيطبه، المزرعه، كركول الدروز، الزيدانيه، عائشه بكار، الملا، فردان، و الحمراء، بعدما طردوا منها المسلحين وسلموها الي قوات الجيش اللبناني الذي عمل علي مصادره الاسلحه والذخائر والوسائل القتاليه المختلفه.

وافيد ان العشرات من مسلحي فريق السلطه انكفاوا من مراكزهم ولجاوا الي محيط منزلي النائبين وليد جنبلاط في كليمنصو وسعد الحريري في قريطم مطالبين الجيش اللبناني بتامين الحمايه لهم.

وعرضت شاشات التلفزه التابعه للمعارضه مشاهد لمكتب وزير الشباب والرياضه احمد فتفت المنتمي ل "تيار المستقبل" في راس النبع بعد اقتحامه من قبل قوات المعارضه حيث تم جمع كميات كبيره من الاسلحه والقنابل اليدويه التي خلفها مسلحو فريق السلطه.

وذكرت مصادر ميدانيه ان عناصر من حزب الله وحركه امل قامت بحمايه عائله وزير الداخليه حسن السبع وعملت علي تامين سلامتهم بعد فرار المسلحين المولجين بحمايه بيت الوزير السبع.

وامتنع مقاتلو المعارضه من اقتحام ممنزل مفتي الجمهوريه اللبنانيه الشيخ محمد رشيد قباني الذي اصبح تحت سيطرتهم رغم الخطاب التحريض المذهبي والطائفي الذي القاه عبر شاشات التلفزه اول من امس، والذي كان موضع شجب واستنكار واسع من قبل علماء الطائفه السنيه في لبنان.

ولوحظ ان مسلحي فريق السلطه عمدوا في بعض المراكز الي تفخيخها بواسطه القنابل والعبوات الناسفه التي تم تفكيكها بسلام من دون ان يوء‌دي ذلك الي الحاق اصابات في صفوف المعارضين وقوات الجيش.

وذكرت مصادر امنيه ان ميليشيات "تيار المستقبل" تخلت عن مراكزها بسهوله امام المعارضين خصوصا بعد اعلان النائب وليد جنبلاط ليلا استعداد عناصر حزبه لتسليم مراكزهم الي قوات الجيش.

وذكرت مصادر اعلاميه ان ما لا يقل عن ‪ ۸۰۰‬مقاتل من ميليشيا "المستقبل" القوا سلاحهم واستسلموا خلال اقل من خمس ساعات من القتال في بيروت، مشيره الي ان معظمهم "مرتزقه" قدموا من البقاع والشمال.

واصدر "تيار المستقبل" فجر اليوم الجمعه بيانا دعا فيه مقاتليه الي القاء السلاح قائلا: "لا حاجه لتيار المستقبل لتكرار تاكيد عدم وجود مسلحين بين جمهوره ومناصريه الا اذا كان السلاح الفردي لدي جميع المواطنين يدل الي انهم ميليشيا".





ارسال خبر: ۱۰:۲۳ Friday May 09, 2008 نسخة التي يمكن طبعها