اعلن رئيس موسسه الطاقه الذريه الايرانيه رضا آقازاده انه في القضيه النوويه استلم كل من الجانبين رساله الاخر واعتقد بان المفاوضات النوويه ستستانف في اطار مسوول تماما.
وقال آقازاده في موتمره الصحفي الذي عقده اثر لقائه المدير العام للوكاله الدوليه للطاقه الذريه محمد البرادعي في فيينا صباح اليوم الخميس واستمر ساعه، ان الجانبين يشعران بالدخول في مرحله جاده من المفاوضات للخروج بحصيله نهائيه والوصول الي تعهدات جماعيه.
واشار الي رزمتي المقترحات بين ايران ومجموعه السبعه واضاف، لقد استلمنا منهم قبل فتره خارطه طريق وقمنا نحن في اجتماع جنيف بتسليمهم خارطه طريق، ومن الطبيعي ان دراسه ذلك من قبل هذه المجموعه يستغرق بعض الوقت.
واكد آقازاده، ان هذه الدراسات يجب ان تجري وفق قنواتها الطبيعيه، وان يتم في النهايه تبديل خارطتي الطريق الي نص واحد يتضمن مطالب الجانبين وان تستانف المفاوضات علي اساس ذلك.
وفي معرض الرد علي سوال لوكاله الاسوشيتدبرس حول التعليق مقابل التعليق قال، لقد تم في المحادثات طرح الكثير من القضايا ولكن يبدو ان هذا الموضوع يحظي بجاذبيه اكبر لوسائل الاعلام.
وتابع آقازاده، باعتقادي ان نهج الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه نهج جاد وشامل.
واضاف، ان قضايا رزمتي المقترحات تحظي باهميه فائقه واذا استوءنفت المفاوضات علي اساس ذلك فان قضايا مثل الشرق الاوسط ومن ضمنها لبنان وافغانستان والعراق وقضيه الطاقه وارتفاع اسعار النفط، ستناقش بجديه.
وقال آقازاده في الرد علي سوال لمراسل ارنا حول موعد عوده الموضوع النووي الايراني الي حالته الطبيعيه في اجتماعات مجلس الحكام قال، فيما يتعلق بعمل الوكاله وايران فنحن الان ايضا في ظروف طبيعيه.
وفي رده علي سوال لوكاله الانباء الايطاليه حول مدي تاثير القضيه النوويه الايرانيه علي مسار ارتفاع اسعار النفط قال، بصفتي متخصصا في المجال النفطي اقول لكم بان هذا الوضع لا يساعد الدول الناميه وليس مفيدا للدول المنتجه ايضا.
واضاف، ان مسار ارتفاع الاسعار غير المالوف يجعل الظروف العالميه للاستثمارات صعبه، وفي ضوء ذلك فان السيطره علي اسعار النفط نعتبرها من المواضيع المهمه للتعهدات الجماعيه للدول السبعه المفاوضه.