وصف السفير الايراني في اليابان عباس عراقجي المفاوضات الاخيره بين ايران والاتحاد الاوروبي في جنيف بانها خطوه الي الامام.
وقال عراقجي في مقابله خاصه اجرتها معه صحيفه "سانكي" اليابانيه ونشرتها في عددها الصادر اليوم الخميس، ان مجرد توصل المشاركين في المفاوضات الي هذه النتيجه وهي انه من الافضل ازاله الشروط المسبقه ومواصله المفاوضات، يعد في حد ذاته خطوه الي الامام.
واضاف، نظرا لاستخدام ايران الطاقه النوويه السلميه فان تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلي عن هذا الحق البديهي للشعب الايراني لن يكون امرا منطقيا.
وتابع، بنفس المستوي الذي تصر عليه اميركا واوروبا علي تعليق تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق للمفاوضات فان حجم عدم ثقتنا ازاءهم ستزداد.
وحول المزاعم الاميركيه والاوروبيه بان ايران يمكن ان تستخدم برنامجها النووي لانتاج السلاح النووي قال، ان اميركا وبعض الدول تزعم بان ايران يمكن ان تتجه في المستقبل نحو انتاج السلاح النووي ولكن لا يوجد الان اي دليل علي ادعائهم هذا. مضيفا، ان مجلس الامن يقوم بمعاقبه الشعب الايراني علي جريمه لم يرتكبها.
واشار السفير الايراني في طوكيو الي ان ايران قامت خلال العام ۲۰۰۳ بتعليق تخصيب اليورانيوم لمده عامين ونصف العام بناء علي الطلب الامريكي والاوروبي وقال، ان ما تبين لنا اليوم هو ان الدول الغربيه تهدف الي وقف النشاطات النوويه الايرانيه بصوره دائمه.
وفيما يتعلق بما يدعيه البعض من وجود تعاون نووي بين ايران وكوريا الشماليه قال عراقجي، ان البرنامج النووي الايراني يرتكز علي البعد الداخلي ويختص بالشعب الايراني وليست هناك علاقات في هذا المجال بين ايران وكوريا الشماليه.