صرح رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد بان المشكله الكبري في عالم اليوم، هي وجود القوي المتغطرسه وسيئه السلوك التي لا فائده ترجي منها للشعوب ولم تجلب لشعوب العالم الا الدمار وانعدام الامن وتدمير اقتصادات الدول.
واضاف الرئيس احمدي نجاد اليوم الاربعاء في كلمه امام اهالي قريه كوشك القريبه من مدينه ياسوج مركز محافظه كهكيلويه وبويراحمد (جنوب غرب)، ان القوي الكبري تمارس الكذب والفساد والظلم واينما تضع قدمها لا تجلب سوي التخلف والدمار والتفرقه بين الشعوب.
واشار رئيس الجمهوريه الي الهجوم الامريكي واحتلال افغانستان بذريعه مكافحه الارهاب وقال "قبل ۶سنوات هاجموا افغانستان بذريعه مكافحه الارهاب واعلنوا ان هدفهم هو انقاذ الشعب الافغاني".
واضاف "الا انه منذ احتلال افغانستان وحتي اليوم لم ينعم الشعب الافغاني بالامن والاستقرار".
وقال الرئيس احمدي نجاد، ان المحتلين يقصفون حتي مراسم الافراح للشعب الافغاني ومن ثم يعلنون بان اقامه هذا النوع من المراسم تتصف بالخطوره".
واستطرد بالقول، ان العالم يشهد يوميا عمليات القتل وزعزعه الامن والصراعات في افغانستان، مضيفا ان الاميركيين اعلنوا يوما ما بانهم سيمنعون تهريب المخدرات من الحدود الافغانيه الا انه وعلي النقيض لمزاعمهم يشهد العالم زياده زراعه وانتاج المخدرات في افغانستان الي خمسه اضعاف.
كما تطرق الرئيس احمدي نجاد في جانب اخر من كلمته امام اهالي قريه كوشك، الي الهجوم والاحتلال الامريكي للعراق وقال، ان احتلال العراق جاء بذريعه تخليص الشعب العراقي من ديكتاتوريه صدام.
واضاف "لا ينكر احد جرائم نظام صدام الديكتاتوري الفاسد الا ان ما شهده العراق بعد الاحتلال الاميركي هو مقتل واصابه اكثر من مليون شخص وتشريد الملايين بالاضافه الي انعدام الامن وعمليات التفجير التي تحدث في مدن العراق المختلفه".
واشار رئيس الجمهوريه الي الاتفاقيه الامنيه التي يسعي الاميركيون الي فرضها علي الحكومه والشعب العراقي، موضحا ان الاتفاقيه الامنيه مثل اتفاقيه الكابيتالسيون /منح الامتيازات للاجانب وتوفير الصيانه القضائيه لهم/ او اسواء من ذلك الا انه قال ان الحكومه والشعب العراقيين تصديا للمطلب الامريكي اللامشروع ولم يخضعا له.
وتطرق الرئيس احمدي نجاد الي توجهات القوي الكبري في مواجهه الشعوب الاخري وقال، ان المستكبرين تصوروا انهم قادرون علي الهيمنه علي العالم والتلاعب بكرامه ومصالح الشعوب واعتقدوا بان شعوب وحكومات العالم عاجزه عن مواجهتهم.
واكد بان الشعب الايراني دحض تصورات وافكار عالم الهيمنه بصموده وتمسكه بقياده الامام واستطاعت الثوره الاسلاميه في ايران ان تبعث روحا جديده في كافه الشعوب.
واكد الرئيس احمدي نجاد، ان الهزائم التي لحقت بقوي الاستكبار في العراق وفلسطين ولبنان جعلتهم يتراجعون عن سياساتهم السابقه، موكدا ان صحوه وصمود الشعب الايراني افضت الي صحوه ومقاومه الشعوب الاخري، ولهذا السبب تعرض قوي الاستكبار الشعب الايراني.
واشار رئيس الجمهوريه في جانب اخر من كلمته الي الموضوع النووي وقال، ان ملف ايران النووي ما هو الا ذريعه لانهم يعلمون جيدا ان ايران تسعي الي الاستخدام السلمي للطاقه النوويه والشيء الخطير بالنسبه لهم هو عزه الشعب الايراني وايمانه وقدرته لان هذه المكونات سوف تحطم هيمنتهم واستعلاءهم.
واكد رئيس الجمهوريه مخاطبا بعض الدول الغربيه، اذا اردتم المحادثات فعليكم ان تتحاوروا من موقف الانصاف والعداله والمساواه مع الشعب الايراني كما اننا سنتعاون معكم بشكل جيد في شتي المجالات في اطار اقرار السلام والامن بالمنطقه.