طالبت باحثه سوريه اليوم الاثنين الدول العربيه باتخاذ موقف حازم واكثر تشددا حيال طلب المدعي العام في المحكمه الجنائيه الدوليه باعتقال الرئيس السوداني "عمر حسن البشير".
وقالت "مريم خير بيك" في تصريح لمراسل /ارنا/ "صحيح ان وزراء الخارجيه العرب نددوا بهذا القرار، لكن يجب علي الدول العربيه اتخاذ مواقف عمليه واكثر تشددا".
واضافت: ان "اميركا تريد جعل ملف اقليم دارفور ذريعه للضغط علي الحكومه السودانيه".
وجاء في مذكره للمحكمه الجنائيه الدوليه الاسبوع الماضي، ان المدعي العام لها "لويس مورينو اوكامبو" طلب اصدار امر بالقاء القبض علي الرئيس السوداني بتهمه الاباده الجماعيه وجرائم اخري ضد الانسانيه وجرائم حرب في دارفور.
واكدت خير بيك، ان هذا القرار ليس اول ولا اخر موامره اميركيه صهيونيه ضد بلد اسلامي"، لافته الي ان "اميركا والصهاينه يستمرون بالتدبير لمثل هذه الموامرات".
واضافت: ان "اميركا لديها مشروع مشووم ليس للمنطقه فقط، بل لكل العالم وتنفذ كل يوم جزء منه في منطقه ما او بلد ما في هذا العالم".
واشارت خير بيك، ان السيناريو الاميركي الصهيوني للاحتلال والغطرسه نشاهده اليوم في فلسطين والعراق والسودان ولبنان وافغانستان.
واعربت خير بيك عن املها بان يخرج السودان من هذه الازمه بدعم الدول العربيه، مثلما خرج لبنان من ازمته من خلال الجهد العربي وحكمه الفرقاء اللبنانيين.
وكان وزراء الخارجيه العرب عقدوا امس في القاهره اجتماعا طارئا دعت اليه جامعه الدول العربيه واصدروا في ختامه بيانا قالوا فيه، ان "الدول العربيه لا تقبل الاتهامات الموجهه للرئيس السوداني من جانب المدعي العام للمحكمه الجنائيه الدوليه وتطالب باعطاء اولويه للحل السياسي لازمه دارفور.
واكد الوزراء في بيانهم انهم يعلنون تضامن الدول العربيه مع السودان في مواجههاي مخططات تستهدف النيل من سيادته ووحدته واستقراره وعدم قبول الموقف غير المتوازن للمدعي العام للمحكمه الجنائيه الدوليه.
وتضمن البيان، ان وزراء الخارجيه كلفوا الامين العام للجامعه العربيه "عمرو موسي" بان يعرض علي الحكومه السودانيه خطه تحرك اتفقوا عليها لمواجهه الاتهامات الموجهه للبشير.