اكد الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقه" تمسكه بخيار المصالحه الوطنيه وابقاء باب التوبه مفتوحا امام العناصر المسلحه في الجبال للعوده الي احضان المجتمع.
وقال الرئيس بوتفليقه في خطاب امام ضباط قياده اركان الجيش بمناسبه الذكري ۴۶لاستقلال البلاد ان "المرحله الراهنه تتطلب تعزيز مسار المصالحه الوطنيه وتعميقه".
واوضح بوتفليقه ان بلاده لن تتراجع عن المصالحه الوطنيه "لاخماد نار الفتنه ونبذ الفرقه ولم الشمل"، وذلك مهما "تعالت اصوات بعض المشككين المعاندين وتحجرت عقول الغلاه المتطرفين".
ودعا بوتفليقه الشباب الجزائري "المغرر به" في الجماعات المسلحه الي ان " يتقوا الله ويعودوا الي سبيل الهدي ونور الحق والي احضان الاهل والوطن ليشاركوا في بناء بلادهم"، موضحا ان "ابواب الصفح لن توصد دون هولاء الشباب ان هم سارعوا الي التوبه".
بالمقبل اكد بوتفليقه ان "الدوله لن تتواني في التصدي بكل قوه وحزم لبقايا الاجرام والارهاب".