التقي وزيرا خارجيه ايران وماليزيا اليوم الاحد علي هامش الاجتماع الحادي عشر لمجلس وزراء خارجيه الدول الاسلاميه الناميه الثماني ( دي . ( ۸
وبحث منوجهر متكي ورييس يتيم في هذا اللقاء آخر مستجدات علاقات البلدين وسبل تطوير وتنميه التعاون الاقتصادي والتجاري بين ايران وماليزيا.
وتطرق متكي الي اهم القضايا الاقليميه والدوليه وسبل تعزيز التعاون الثنائي في الساحه الدوليه.
واكد وزير الخارجيه الايراني علي مكانه ايران الجيو سياسيه في المنطقه و العالم وقال : ان ايران كانت دوما تقوم بدور هام في معالجه ازمات الشرق الاوسط خلال ال ۳۰عاما الماضيه .
من جانبه اكد وزير خارجيه ماليزيا علي ضروره بذل الجانبين جهودا اكثر لتطوير العلاقات الثنائيه في مختلف الاصعده.
وشدد يتيم في مراسم افتتاح الاجتماع علي ضروره المزيد من التعاون بين الدول الاعضاء من اجل مواجهه التحديات الجديده .
وقال يتيم ان مجموعه دي ۸تواجه تحديات كبيره اهمها ازمه الطاقه والمواد الغذائيه وذلك في الوقت الذي نري فيه التعاون بين الدول الاعضاء في مختلف المجالات يتم ببطء .
واشار الي القيود التي تواجهها مصادر مختلف الدول سيما اعضاء المجموعه موءكدا ان الطريق الوحيد للخروج من هذه التحديات هو الاداره الصحيحه والمزيد من التعاون بين الدول الاعضاء .
واكد وزير خارجيه ماليزيا : ان الدول الاعضاء في المجموعه بامكانها القيام بدور مهم في تنميه التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي
والاستثمارات المشتركه فيمابينها.
كما اكد علي ان هذه الدول ومن خلال توفير الامكانات والتسهيلات الاقتصاديه بامكانها ان تمهد الارضيه للتعاون بين القطاع الخاص وتعزيز الاستثمارات وتنميه التعليم والحفاظ علي البيئه والاستفاده من تعاليمالدين الاسلامي التي تحترم من قبل مجتمعات الدول الاعضاء في مجموعه دي . ۸
وسيعقد الاجتماع السادس لقاده مجموعه الدول الاسلاميه الثماني المعروفه ب "دي "۸يومي الاثنين والثلاثاء تحت عنوان مواجهه التحديات عبر التعاون المبدع.
وتشارك ايران وماليزيا واندونيسيا في الاجتماع علي مستوي الروءساء فيما تشارك باكستان وتركيا علي مستوي رئيس الوزراء و مصر ونيجيريا وبنغلاديش علي مستوي وزير الخارجيه.
ويبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء واهم القضايا الاقليميه والعالميه وكذلك برنامج التعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء في العقد الثاني للالفيه الثالثه.
وسيتوجه رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد مساء اليوم الاحد الي العاصمه الماليزيه كوالالمبور للمشاركه في الاجتماع .
ويرافق رئيس الجمهوريه في هذه الزياره وزير الخارجيه ومستشاره الاعلي.
وسيلقي الرئيس احمدي نجاد كلمه في الاجتماع بالاضافه الي اللقاء مع عدد من قاده ومسوولي الدول المشاركه.
وستنتقل الرئاسه من اندونيسيا التي اقيم فيها الاجتماع السابق الي ماليزيا منظمه الاجتماع الحالي .