قال وزير الخارجيه منوجهر متكي عصر امس الثلاثاء في حديث لوسائل الاعلام الامريكيه في نيويورك ان تهديدات اميركا ضد طهران تعتبر استمرارا لحرب واشنطن النفسيه ضد بلادنا.
واضاف متكي ان جورج بوش تحدث خلال العامين الماضيين مرات عديده حول مثل هذا الهجوم ويتم طرح هذا الموضوع كل سته اشهر مره.
وصرح يقول : قبل عام قدمت بعض الجهات تفاصيل عن هجوم امريكي محتوم ومعلومات حول تاريخ هذا الهجوم وحتي الاماكن التي كان من المقرر ان تستهدف وتابع اننا قلنا مرارا عديده حتي عندما اشتدت الحرب النفسيه الامريكيه ضدنا قلنا انه لايوجد مثل هذا الاحتمال واحد اسباب عدم وجود احتمال وقوع هجوم اميركي ضدنا هو ان الامريكان ليس بامكانهم ان يتكهنوا بتبعات هذا الهجوم .
وقال : لايبدو ان الراي العام في اميركا يتقبل هذا الموضوع خاصه وان البعض بحاجه خلال الاشهر القادمه الي مثل هذا الراي مضيفا اننا لم نتوقع مثل هذا الامر ونعتبره حربا نفسيه .
واشار متكي ان الامريكان خلال الاعوام ال ۳۰الماضيه كانوا دوما يسعون للتدخل في شوون ايران وقد جربوا كل الطرق وان ارسال جواسيس ودعم الذين يثيرون الفوضي داخل البلاد والدعم الشامل لصدام في حربه ضد ايران وتقديم السلاح الكيميايي لصدام لكي يستخدمه ضد الايرانيين في الحرب ودعم المجموعات الارهابيه والتي يسكن بعضهم حاليا في اميركا وفرض العقوبات الاقتصاديه خلال الاعوام ال ۳۰الماضيه والسعي من اجل فرض عقوبات اخري تعتبر من ضمن هذه التدخلات .
وصرح يقول اتصور انه حان الوقت لكي يعيد الامريكان النظر في موقفهم ازاء ايران واذا ما قاموا بهذا الامر فانهم سيجدون نتائج ونقاط مثيره للاهتمام . ان الامريكان يقومون حاليا بمثل هذه الامور لكن شعبنا اليقظ مصمم علي ان يحافظ علي انجازات ثورته .
ومضي متكي يقول ان الايرانيين لن يبدلوا حلاوه الاستقلال بمراره التبعيه وسيواصلون دعم السلام والاستقرار .
وردا علي سوال حول آثار الحظر علي التجاره الايرانيه قال متكي : ان لنا امكانيات اقتصاديه كبيره وانها تستقطب الشركاء اليها و بعض الشركات الامريكيه تعمل مع ايران لكن بسبب ظروفها ليس بامكاننا ان نذكر اسماء هذه الشركات .
وتابع وزير الخارجيه يقول ان الاتفاقيات التي عقدتها ايران في مجال الطاقه تعتبر اكثر الاتفاقيات استقرارا وعقدنا خلال الاشهر الست الماضيه في مجال الغاز اتفاقيات مهمه مع الدول الاوروبيه وكان لنا اتفاقيات وقرارات هامه مع الدول الاسيويه .
وقال متكي : اننا من اجل تامين احتياجات البلاد لم نواجه مشاكل . ان صادراتنا في المجالات غير النفطيه خلال عام ۲۰۰۷تضاعف مرتين وان لدينا الف مليار دولار في الاسواق الماليه العالميه والتي تستخدم في المبادلات التجاريه.
واستطرد قائلا : ان ايران مجاوره ل ۱۵دوله في جوارها وان الامريكان يصرفون من جيوب الاوروبيين عندما يواجهون الاخطار لكن عند الاستفاده من مصادر نفط العراق يتجاهلون الاوروبيين .
وقال وزير الخارجيه : ليس لنا مشكله لمواصله انشطتنا الاقتصاديه واننا سنواصل توجهنا المنطقي والبناه في مجال الطاقه النوويه.