اكد وزير الخارجيه منوجهر متكي اليوم ان عهد السلاح النووي قد ولي مشددا ان مسارا جديدا في التعاطي مع الملف النووي الايراني قد ظهر منذ ان قدمت ايران رزمه مقترحاتها.
و قال متكي طرحنا مواضيع هامه في رزمه المقترحات التي قدمناها و اعربنا عن استعدادنا للحوار و في المقابل قدمت مجموعه " "۱+۵رزمه من المقترحات .
و ذكر بان الجانبين اجريا محادثات خلال الزياره التي قام بها وفد من مجموعه " " ۱+۵لطهران و اتفقنا علي ان نبدا محادثات علي اساس المشتركات الموجوده في الرزمتين .
و دعا متكي دول المجموعه الي دعم الخطوه الجديده التي اتخذتها طهران و قال ان سولانا طلب منا ان ندون مقترحاتنا وان نقدم وجهات نظرنا حول رزمه مقترحاتهم و انهم قدموا وجهات نظرهم حول رزمه المقترحات التي قدمناها لهم وصولا الي جدول عمل مشترك جديد.
و حول رد فعل طهران تجاه هجوم اميركي و اسرائيلي محتمل قال متكي ان ايران و طوال تاريخها العريق الذي يمتد الي اكثر من ۷آلاف سنه لم تعتدي علي احد ولم تنتجاي سلاح دمار شامل ولم ترتكب المجازر ولم تكن الباديه في اي من الحروب وان تقارير مفتشي الوكاله الدوليه للطاقه الذريه وتصريحات المدير العام للوكاله الدوليه للطاقه الذريه توكد عدم وجوداي انحراف في برنامج ايران النووي .
و دعا متكي الاخرين الي قبول تاكيدات بلاده من انها لاتسعي للوصول الي السلاح النووي و قال اننا نعتقد بان عصر السلاح النووي قد ولي دون رجعه و نري لو كان بامكان السلاح النووي ان يحل مشكله لكان عليه ان يحول دون اضمحلال الاتحاد السوفيتي السابق و ان يمنع هزيمه اسرائيل في حربها الاخيره ضد لبنان و ان يحول دون هزيمه الولايات المتحده في العراق .
و اضاف يقول عندما تم الاعتداء علينا بالسلاح الكيميايي من قبل صدام بدعم من الولايات المتحده و الشركات الاوروبيه لم نبادر الي استخدام السلاح الكيميايي في الحرب .
واكد بان الشعب الايراني يعمل جاهدا للدفاع عن النظام والثوره الاسلاميه واستقلاله مشددا ان خطاب ايران واضح واستراتيجيتها منطقيه و قابله للدفاع رافضا قبول ما يظنه البعض في العالم من ان عليه ان يصدر الاوامر و ان علي الاخرين ان القبول .