اعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني ان نظريه الضربه الاستباقيه هي بمثابه همجيه حديثه وقال، ان الهجوم علي بلد ما انطلاقا من التشكيك بنياته لا يوجد فياي من انظمه القانون الدولي.
واضاف لاريجاني في كلمه له مساء الاربعاء في حفل اقيم احتفاء بالذكري السنويه لتاسيس قناه "برس تي في" الفضائيه، لا كارثه اكبر من ان يهاجم بلد ما بلدا آخر تصورا منه بانه يهدد امنه.
واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي الحسابات الخاطئه لاميركا وحلفائها عندما هاجمت افغانستان والعراق تحت ذريعه مكافحه الارهاب وايجاد الديمقراطيه فيهما.
واوضح، ان الغربيين هاجموا افغانستان من اجل محاربه تنظيم طالبان لكنهم الان بداوا بالتفاوض معه، وهذا الامر يعتبر فضيحه لحلف ناتو، وقال، علينا ان ناسف للغرب لدخوله في مفاوضات مع طالبان وطلب العون منه.
واشار الي انه بعد احتلال افغانستان ازدادت زراعه وانتاج المخدرات في هذا البلد سته اضعاف.
وفي الاشاره الي احتلال العراق من قبل اميركا وحلفائها قال، لقد قالوا اننا جئنا الي العراق من اجل بناء الديمقراطيه فيه ليلقي بظلاله علي ايران وسوريا.
واشار رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي نتيجه الهجوم علي العراق لحد الان وهو ۷۰۰الف قتيل وجريح من المواطنين العراقيين وقال مخاطبا الاميركيين، ان الارهابيين ياتون الي العراق من الدول الصديقه لكم في المنطقه.
وقال، ان الاميركيين اعلنوا عند مجيئهم للعراق في استطلاع للراي بان نحو ۵۰بالمائه من العراقيين يعتبرون السبب وراء مجيء الاميركيين هو بناء الديمقراطيه في بلادهم الا ان اقل من ۳بالمائه الان لهم هذا التصور.
واشار لاريجاني الي تطورات لبنان قائلا، ان كل اللبنانيين يعلمون بان الاميركيين يحولون دون تشكيل حكومه الوحده الوطنيه في بلادهم.
واوضح بان الاداره الاميركيه تحولت اليوم في المنطقه الي اداره مغامره ومثيره للمشاكل وقال مخاطبا الاميركيين، انكم تواجهون حاليا كراهيه شامله من قبل شعوب المنطقه.
وتطرق رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي قضيه ايران النوويه قائلا، ان ايران حكومه وشعبا صمدت امام الضغوط، وانها لم ولن تتراجع عن موقفها وحقوقها المشروعه.
وشدد لاريجاني ان ايران ملتزمه دوما بالمفاوضات، وقال مخاطبا الغربيين، انتم من ترك طاوله المفاوضات وتعلنون اليوم باستمرار لتاتي ايران الي الطاوله.
وقال، لو استوجب الامر سننشر يوما ما وثائق المحادثات كي يتبين الوعود التي قطعها الغربيون وعملوا خلافا لها.
انتهي ** ۲۳۴۲ ** ۱۴۸۷