اعتبر وزير الخارجيه منوجهر متكي اليوم الاحد الذرائع التي تخلقها اميركا حول الصناعه النوويه في ايران بانها لاترتبط بالاسلحه النوويه الاحتماليه بل تعود دوافعها علي التوجهات السياسيه التي تتخذها واشنطن .
ووصف متكي خلال لقائه رئيس تكتل الحزب الاشتراكي في البرلمان الالماني بيتر رامزائر الذي يزور طهران حاليا العلاقات بين ايران والمانيا بانها تمتد الي ماض طويل .
واضاف ان المانيا لديها الطاقات الكافيه للقيام بدور اكبر في المجتمع الدولي .
واعرب عن قلقه للخروقات المشهوده في حقوق الانسان ومناهضهالاسلام بصوره منتظمه ضد المسلمين في الغرب .
واوضح ،ان المنتظر هو ان يقوم الكبار في اوروبا بالحد من استمرار هذه الاعمال بتلك القاره .
ووصف وزير الخارجيه الصناعات النوويه الايرانيه بانها ذات طبيعه سلميه محضه لافتا الي ان العالم اليوم يبتغي التنوع في مصادر الطاقه بحيث ان البلدان المنتجه للنفط ادرجت علي جدول اعمالها ايضا سبل الاستفاده من التقنيات النوويه السلميه .
ولفت الي ان ايران واميركا وقعتا في عام ۱۹۵۷علي اول اتفاق للتعاون النووي بهدف توليد الطاقه والذي بموجبه تعهدت اميركا بتوليد ۲۳الف ميغاواط من الطاقه الكهربائيه النوويه لكن اميركا ومن ثم المانيا خرقتا اتفاقهما مع طهران .
واردف وزير الخارجيه ،من اللافت ان اميركا الذي شنت فيه حمله اعلاميه مكثفه ضد المخاطر المزعومه للصناعات النوويه الايرانيه اعلنت موسساتها الاستخباريه في ذات الوقت بان ايران لم تمارساي نشاطات علي صعيد انتاج الاسلحه النوويه .
واشار متكي الي قيام اميركا بانتاج الجيل الثالث والرابع من الاسلحه النوويه وقال ان الذين استخدموا القنبله الذريه لاول مره وينتجون اليوم جيلا جديدا من القنابل الذريه ويجرون الاختبارات عليها لايمتلكون الاهليه في التصريح حول الصناعات النوويه الايرانيه .
وحول رزمه المقترحات الايرانيه في القضيه النوويه وصفها بانها تضم آليات سياسيه واقتصاديه وثقافيه وامنيه وضعت بهدف احلال الاستقرار والامن في المنطقه والمجتمع الدولي .
واعرب عن امله بان تضع القوي الكبري رزمه المقترحات الايرانيه هذه قيد الدراسه بدقه .
وحول القضايا الاقليميه قال وزير الخارجيه ان حل الازمه التي يشهدها لبنان رهن لصيغه شامله تنبثق عن داخل هذا البلد لافتا الي ان التدخلات الاجنبيه وخاصه اميركا خلقت تعقيدات في امكانيه وضع حلول لهذه المعادله المتعدده المجاهيل .
واعتبر تعاطي الغرب وموقفه من الحكومه الفلسطينيه المنتخبه بانها ذات طبيعه ازدواجيه .
واوضح متكي ،ان الذين اختلقوا تبرير "ارض دون شعب لشعب دون ارض" للدفاع عن الكيان الغاصب للقدس علي خطا كبير لان المحتلين الذين قدموا من اوروبا تركوا مناطقهم وسكناهم وقدموا الي فلسطين .
ووصف متكي السياسات الاميركيه في المنطقه بانها آلت الي الفشل الذريع والهزيمه موضحا ،بعد مرور ۵سنوات علي احتلال العراق مايزال الاميركان يستهدفون بطائراتهم الحربيه المواطنين العزل في هذا البلد وفي الواقع اسفر تدخلهم عن تصاعد العنف والتطرف في الشرق الاوسط .
من جانبه وصف المسوول الالماني بيتر رامزائر خلال هذا اللقاء ،ايران بالبلد الذي يودي دورا هاما في التطورات الاقليميه .
واعرب عن رغبه بلاده بتبادل وجهات النظر حيال التطورات الجاريه في العراق وافغانستان ولبنان وآسيا الوسطي وغيرها .
ووصف رئيس تكتل الحزب الاشتراكي في البرلمان الالماني النزعه الاحاديه الجانب التي تتخذها اميركا حول وضع نظام للدرع الصاروخي في اوروبا بانه يتعارض مع مصالح هذه القاره .
واعتبر استخدام ايران للتكنولوجيا النوويه السلميه بانه حق لها مشددا علي ان الخلاف حول هذه القضيه يجب حله عبر اتباع الطرق السلميه .
انتهي ** ۱۴۶۳ ** ۲۳۴۳