اكد امام جمعه طهران الموقت آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه ترفضاي ظلم وتمييز بشان حقوقها النوويه البديهيه.
وقال هاشمي رفسنجاني في خطبه صلاه الجمعه التي اقيمت اليوم في باحه جامعه طهران : يبدو ان انتاج السلاح النووي هو الذريعه التي يتذرعون بها ويريدون حرماننا من حقنا البديهي في امتلاك التكنولوجيا النوويه السلميه و من الطبيعي ان ترفض ايران مثل هذا التمييز والظلم.
واضاف : ان هذه الامور تعد ظلما بحق دول العالم الثالث متسائلا من الذي يسمح لهولاء باحتكار التكنولوجيا المتطوره جدا مثل التكنولوجيا النوويه لها؟ ماهذا الظلم التاريخي ؟ هل لان لهم حق الفيتو في مجلس الامن يسمحون لانفسهم بذلك؟ هذا هو قانون الغاب وليس قانون تابع لانسان حضاري.
وصرح بالقول : ان ايران اثبتت خلال الحرب المفروضه بانها من الدول التي لاتستخدم اسلحه محظوره وغير تقليديه ،انهم قاموا بضربنا بالاسلحه الكيمياويه لعده اعوام ولدينا الي اليوم في صحافتنا انباء متكرره حول استشهاد احد المصابين بالاسلحه الكيمياويه.. كان بامكان ايران ان ترد بالمقابل الا انها لم تفعل ذلك لانها كانت لا تريد ان يتضرر الشعب العراقي .
واضاف : احد الامور التي شجعتنا علي قبول القرار الدولي علي وجه السرعه هو ان العالم الاستكباري قد اعطي الضوء الاخضر لصدام لمهاجمه ايران بالاسلحه الكيمياويه الا اننا لم ننجر وراء سباق تسلح بالسلاح الكيمياوي .. هذه هي معنوياتنا واسلوبنا .. نحن مسلمون ولسنا من اتباع نهج القساوه والعنف.
وتابع : يمكن الاثبات بسهوله ان الكثير من مشاكل عالمنا اليوم تكمن في منطق الغطرسه للعالم الاستكباري ، اذا اردنا اختيار الطريق الصحيح فانه يجب التخلي عن منطق الغطرسه والاستكبار.
واشار رفسنجاني الي مرور ۶۰عاما علي الحرب العالميه الثانيه وقال ان شخصيات مثل هتلر قد اشعلت نار الحرب في العالم وقامت بقتل نحو ۴۰مليون شخص .
واضاف : يمر ۶۰عاما علي الحرب العالميه الثانيه الا ان اداء القوي الكبري يدل اليوم علي عدم اتعاضها من هذه الحرب.
ولفت رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام الي مرور ۶۰عاما علي انشاء الكيان الصهيوني واحتلال فلسطين وقال ان هذه الفتره مليئه بالظلم والتمييز و المجازر والتشريد وانعدام الامن في العالم .
يتبع ** ۱۸۳۷ ** ۱۴۶۲