فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Saturday July 26, 2008

هاشمي رفسنجاني :ايران علي استعداد للتعاون والحوار مع اوروبا في ظل الاحترام المتبادل

طهران / ‪ ۷‬ايار / مايو/ ارنا

اعرب رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الاربعاء عن استعداد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه للحوار والتعاون مع الاتحاد الاوروبي في ظل الاحترام المتبادل .

واضاف هاشمي رفسنجاني خلال لقائه السفير النمساوي المعتمد لدي طهران ميشايل نبسل ان الغرب يتصرف بطبيعه ازدواجيه حول الارهاب وحقوق الانسان .

وفي هذا اللقاء تناول الجانبان القضايا ذات الرغبه المشتركه .

واعتبر هاشمي رفسنجاني وضع‌اي شروط مسبقه للتفاوض مع ايران بانه قضيه غير عقلانيه وقال ان المبادي‌ء التي بني علي اساسها نظام الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تتعارض مع الهيمنه والسلطويه واتباع هذه السياسه الغربيه الحقت بهم وحدهم الضرر .

واشار الي قضيه الطاقه وقال ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لم تستخدم مابحوزتها من احتياطيات النفط والغاز الطبيعي وسبل التصدير كآليه سياسيه وعملت وفق التزاماتها في تامين الطاقه العالميه علي الدوام .

وحذر رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام من القيود التي وضعها الغرب علي صناعات النفط والغاز الطبيعي الايراني وقال ان المردود السلبي لهذا العمل سيعود علي الغرب ذاته "لاننا نستطيع سد حاجتنا في الاستفاده مما بحوزتنا من النفط والغاز ".

واعتبر مصالح الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تتمثل في الحفاظ علي الامن في المنطقه من قبل بلدان المنطقه نفسها .

واوضح ان ايران اصابها الضرر جراء زعزعه الامن في العراق وافغانستان .

واكد رغبه طهران في اعاده الهدوء والاستقرار الي هذين البلدين .

ولفت الي ان قوات الناتو في افغانستان وقوات التحالف في العراق عجزتا عن الحفاظ علي الامن في هذين البلدين ومن اجل التغطيه علي عجزهما يسعيان الي تعريف مقصر عن المشاكل لذلك يوجهون الاتهامات لايران .

وبين هاشمي رفسنجاني بان زعزعه الامن والازمه في العراق وافغانستان وكذلك ازدياد انتاج المخدرات في هذا البلد بانهما موضوعان سببا مشاكل لايران والمنطقه .

واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام المزاعم الاميركيه القائمه علي ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تتابع تحقيق اهداف نوويه ذات طبيعه عسكريه بانها تتعارض مع الواقع .

ولفت الي "ان مبادئنا الدينيه ومعتقداتنا الاسلاميه لاتسمح لنا باستخدام القنبله النوويه مطلقا ولن تسمح ابدا" .

واعرب عن امله بان يشهد الجميع عالما منزوع عن الاسلحه النوويه .

واشار الي الذرائع التي يختلقها الغربيون في مسار التقدم النووي للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وقال اذا سادت اجواء مفعمه بالصداقه والعقلانيه فان ايران علي استعداد للقيام بخطوات ضروريه لخلق الثقه علي الصعيد العالمي في هذا الاطار .

وانتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام التعامل الغربي ذات الطبيعه الازدواجيه مع قضيتي الارهاب وحقوق الانسان .

واضاف ،بالرغم من الخروقات المتكرره التي قام بها الكيان الغاصب للقدس لقرارات مجلس الامن ووجود ‪ ۵‬ملايين فلسطيني مشرد والتمييز والظلم الذي يمارسه هذا الكيان ضد الفلسطينيين في داخل الاراضي المحتله لكن الغرب يختار الصمت ازائها .

واشار الي الخروقات التي تمارسها اميركا ضد حقوق الانسان ومعتقل غوانتانامو موكدا ان الغرب لايقوم باي تحرك جاد في هذا المجال وان المنافقين الذي اعتبرهم الغربيون انفسهم ارهابيين يوفرون لهم الماوي في ذات الوقت".

وتابع :الاسلحه الكيمياويه التي استخدمها نظام صدام ضد ايران "التي وقعت مابين ‪ ۱۹۸۰‬الي ‪ " ۱۹۸۸‬وادت الي اصابه آلاف الايرانيين حيث مايزال الكثير يعاني من تاثيراتها السلبيه كانت البلدان الاوروبيه هي التي وضعتها بتصرف هذا النظام وهذه القضيه تتعارض مع المزاعم المطروحه في الغرب .

من جانبه اعتبر السفير النمساوي لدي طهران ميشايل نبسل الحوار بانه الاسلوب الوحيد لخلق الثقه وحل القضايا العالقه بين ايران واوروبا .

واكد ميشايل نبسل حق ايران الكامل في الاستفاده من الطاقه النوويه للاغراض السلميه وفق القوانين الدوليه .

واشار الي الدور الموثر الذي توديه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في المنطقه معتبرا حل المشاكل التي يعاني منها العراق وافغانستان بانه يحتاج الي مساعده ايران ودعمها .

واعتبر السفير النمساوي تعزيز التعاون الاقتصادي بين الاتحاد الاوروبي وايران بانه يصب في مصلحه الجانبين معا مما يساهم في حل المشاكل العالقه.

واعرب عن رغبه الاتحاد الاوروبي والنمسا في تقديم الدعم لايران في القضايا المرتبطه بشوون اللاجئين وتهريب المخدرات .

انتهي ** ‪۱۸۳۷ ** ۲۳۴۳‬

ارسال خبر: ۲۱:۴۳ Wednesday May 07, 2008 نسخة التي يمكن طبعها