اكد قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيهالله السيد علي الخامنئي اليوم الخميس، ان علاقات ايران مع الدول العربيه وغير العربيه في المنطقه علاقات سليمه واخويه وطيبه ويتعين تعزيزها رغم مخططات ومحاولات اجهزه التجسس الاميركيه والصهيونيه الراميه الي اشعال الخلافات والفتن.
ووصف آيه الله الخامنئي في كلمه القاها في حشد غفير من اهالي منطقه لارستان بمحافظه فارس (جنوب) وفي اليوم الاخير من زيارته للمحافظه، وصف وحده الشعب الايراني وتضامن الشعوب الاسلاميه والتعاون بين الدول الاسلاميه بانها ضروره ملحه، واشار الي محاولات قوي الهيمنه لترهيب دول الخليج الفارسي من الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وقال، ان ايران الاسلاميه وكما اعلنت منذ الوهله الاولي تعتقد بكل وجودها بالوحده الاسلاميه وتمد يد الصداقه والاخوه الي جيرانها كما في السابق.
وقال، ان تاكيد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه علي وحده الامه الاسلاميه ليس من منطلق الحاجه الي جيرانها انما علي اساس مبدا عقيدتها الاسلاميه القويه.
ووصف قائد الثوره الاسلاميه، الوحده الوطنيه بالموضوع المهم جدا وقال، ان الشعب الايراني ومنذ الايام الاولي للثوره احبط الموءمرات التي كانت ترمي الي زرع بذور الفتنه القوميه والمذهبيه واثبت للعالم اليوم ومن خلال تحليه باليقظه، انه شعب موحد رغم تنوعه الديني والقومي واذواقه السياسيه ويدافع بصلابه عن مصالحه وهويته ومكانته ويركع الد الاعداء.
ووصف اواصر الاخوه والتعاون بين الشيعه والسنه في لارستان بانها مثال للوحده الاسلاميه القابل للثناء، موكدا ان الاراء ووجهات النظر والاذواق المختلفه يجب ان لا تمس بالوحده والجهود المشتركه للشيعه والسنه لاعلاء كلمه التوحيد وتحقيق القيم الاسلاميه والعمل بالتعاليم والسنه النبويه الشريفه.
واعتبر آيه الله الخامنئي، الهدف الرئيس من وراء الهجمه والتهديد السياسي والامني والاعلامي للاجانب ضد ايران خاصه المقالات الوقحه التي ينشرها بعض الكتاب الماجورين في الصحف العربيه هي لابعاد الشعوب الاسلاميه عن اتخاذ الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه انموذجا، موكدا علي ان الشعب الايراني هو قلب الامه الاسلاميه ومركز ومحور للحركه العظيمه واليقظه الاسلاميه وتطورها وان المتغطرسين في العالم قلقون ويهابون هذا الاهتمام المتزايد من قبل الامه الاسلاميه بالانموذج الايراني.
ووصف قائد الثوره الاسلاميه، تعزيز الوحده والسعي الدوءوب لتحقيق التطور الشامل في البلاد بانه السبيل الوحيد لاحباط العديد من موءمرات الاستكبار، موكدا كشف حقيقه سياسات اعداءالاسلام ضد شعوب المنطقه واثبات زيف مزاعهم الكاذبه.
ووصف آيه الله الخامنئي، التواجد الامريكي في الخليج الفارسي بانه يشكل عنصر توتر وتصعيد للامن، موكدا علي ضروره اقرار الامن في الخليج الفارسي من قبل دول المنطقه وقال، علي الجميع ان يعلم بان مرحله هيمنه القوي المتغطرسه علي الدول والممرات المائيه الحساسه قد ولت.
كما اعتبر قائد الثوره الاسلاميه مزاعم الاميركيين بخصوص السعي لاقرار الامن في العراق بانها اكذوبه مفضوحه واضاف، ان اميركا احتلت العراق للهيمنه علي ثرواته النفطيه وهذا ما اكده بعض الاميركيين. موضحا ان القوات الاميركيه تشكل اهم عامل لزعزعه الامن في العراق من خلال التعدي علي ارواح وممتلكات وكرامه الشعب العراقي.
واشار آيه الله السيد علي الخامنئي الي اتهامات اميركا الكاذبه بخصوص ضلوع ايران ودول اخري في التصعيد الامني في العراق وقال، ان مجرد تواجد المحتلين الاميركيين يعد عاملا كافيا لاستفزاز الشعب العراقي لذا فان الاميركيين هم المجرمون الحقيقيون وراء تازيم اوضاع العراق.
وقال، ان التدخل الاميركي في القضيه الفلسطينيه ودعم واشنطن للكيان الصهيوني افضي الي تعقيد القضيه الفلسطينيه، مضيفا ان الشعب الفلسطيني الحر والواعي قد انتخب حكومته الا ان الاميركيين لا يريدون استقرار الاوضاع وذلك من خلال تدخلهم السافر ودعمهم للصهاينه.
واكد قائد الثوره الاسلاميه، ان القضيتين العراقيه والفلسطينيه ستحلان بدون ادني شك، ومن ثم سوف لن تبقي مصداقيه ومكانه للاستكبار الاميركي.
الخبر الشامل