فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Thursday July 24, 2008

بيانات في ذكري النكبه

طهران / ‪ ۱۷‬ايار / مايو / ارنا

فلسطين. احتلال. ‪۶۰‬
اصدر كل من حزب الله وهيئه الرئاسه في حركه امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والسيد محمد حسين فضل الله ، بيانات منفصله لمناسبه الذكري الستين لنكبه فلسطين ، اكدوا فيها علي التمسك بالقضيه الفلسطينيه وعلي خيار المقاومه ضد الاحتلال الاسرائيلي والتمسك بحق عوده الفلسطينيين ورفض المسعي الاميركي لاعلان يهوديه الكيان الاسرائيلي .

واكد حزب الله ان الشعب الفلسطيني المظلوم ومعه ابناء امتنا العربيه والاسلاميه واحرار وشرفاء العالم اليوم ، اكثر اصرارا وتصميما من اي يوم مضي علي التمسك بالقضيه الفلسطينيه وبالحقوق الوطنيه المشروعه للشعب الفلسطيني لاستعاده كامل ارضه المحتله في فلسطين ، وعلي راسها القدس الشريف ، من دون مساومه او تفريط.

اضاف : ان تداعي بعض زعماء الدول الداعمه لاسرائيل وعلي راسهم الرئيس الاميركي جورج بوش لمشاركه الكيان الصهيوني في الاحتفاليه الدوليه بذكري تاسيسه ، انما يعبر عن تنكر هولاء للحقوق الوطنيه المشروعه للشعب الفلسطيني ، وعن انحيازهم الفاضح الي جانب المعتدي الصهيوني ، كما يدل علي سعيهم لتبديد عوامل القلق والخوف علي امن هذا الكيان واستقراره ووجوده ومستقبله ، وزرع الثقه في نفوس المحتلين الصهاينه بعدما اذاقتهم المقاومه في لبنان وفي فلسطين طعم الذل والهزيمه والفشل.

وتابع ان الدعم الدولي والاميركي اللامحدود، لن يجديهم نفعا، لان عصر الانتصارات الاسرائيليه ولي الي غير رجعه ، وجاء عصر الهزائم التي ستسقط المحتل وتعيد الحق الي اهله.

وقال حزب الله : ان المخطط الخطير الذي يتبناه الرئيس الاميركي بوش لاعلان يهوديه اسرائيل والسعي لانشاء صندوق التعويضات لاسقاط حق عوده اللاجئين ، في سياق المحاولات الجاريه لتصفيه القضيه الفلسطينيه ، يحتم علي العرب والمسلمين حكومات وشعوبا، ان يعلنوا رفضهم القاطع لهذه المشاريع ، وان يضعوا الخطط العمليه والامكانات اللازمه لمواجهتها واسقاطها.

وتوجهت حركه امل الي شعب فلسطين موكده التزامنا الدائم والكامل بامانه الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنيه الثابته ، وفي الطليعه حقه في العوده ارض وطنه وممتلكاته وحقه في تقرير مصيره واقامه دولته الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشريف .

واستنكرت الاحتفالات والمشاركه الدوليه والاميركيه الرئاسيه بمناسبه مرور ستين عاما علي انشاء اسرائيل كيانها الغاصب علي حساب الشعب الفلسطيني ، واكدت علي وحده الصف لمواجهه العدوانيه الاسرائيليه.

وقالت : اننا اذ ندعو الي تحويل هذه المناسبه من ذكري للكارثه الي مناسبه لتمجيد بطوله شهدائنا ومقاومه وممانعه شعوبنا العربيه لاسرائيل ، فاننا نعيد تاكيد المبادي التي ارساها الامام القائد السيد موسي الصدر وهي:
‪ ۱‬ان اسرائيل بوجودها وبما لها من اهداف تشكل خطرا علينا محدقا علي جنوبنا وشمالنا، علي ارضنا وشعبنا، علي قيمنا وحضارتنا، علي اقتصادنا وسياستنا.

‪ ۲‬ومجاوره هذا الخطر الدائم الداهم تقتضي الاستعداد الدفاعي والسياسي والاعلامي والاقتصادي والاستعداد النفسي ايضا، ومن دون هذه الاستعدادات نعيش حاله الاستسلام او تجاهل الخطر.

‪ ۳‬ومن صميم الاستعداد لهذه المعركه المحتومه ، اضعاف الخصم ايضا باي صور وفي اي حفل ، وكلنا نعرف ان من افضل وسائل تحقيق هذه الغايه وجود المقاومه الفلسطينيه ونموها.

‪ ۴‬ان المقاومه في لبنان تشكل ضروره وواجبا وطنيا لبنانيا، وهذا يعني ان دعمنا للمقاومه ومشاركتنا في تصعيدها وحرصنا علي سلامتها هي جزء من استعدادنا لمجابهه العدو، ولذلك فهي تنطلق من المبدا نفسه الذي ينطلق منه السعي للمحافظه علي الوطن والدفاع عنه ولا تتناقض معه اطلاقا.

‪ ۵‬ان معركتنا هذه ذات وجوه كثيره ، فهي معركه حضاريه طويله الامد متعدده الجهات وطنيه ، قوميه ، دينيه ، انها معركه الماضي والمستقبل وهذا يعني ان المطلوب منا الاستعداد، وبكل المستويات ومع جميع الطاقات .

كما اصدرالحزب السوري القومي الاجتماعي بيانا اكد فيه وقوفه الي جانب شعبنا في فلسطين ، كتفا الي كتف ، وبندقيه تعانق بندقيه ، واراده مصممه في مقاومه واحده ضد الاحتلال الصهيوني.

ودعا الحزب الي اوسع حركه احتجاج شعبي علي كل الساحات العربيه في مواجهه السياسات الاميركيه الداعمه لاسرائيل ، وادانه زياره جورج بوش الي المنطقه.

وختم داعيا الفصائل والقوي الفلسطينيه كافه ، من اجل وحده الصف الفلسطيني علي قاعده التمسك بالمقاومه سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين.

وتساء‌ل السيد محمد حسين فضل الله ، عن السبب الذي يدفع بالجامعه العربيه ومنظمه الموتمر الاسلامي لعدم اثارتهما ذكري النكبه ، والدعوه الي الاحتفال بفلسطين العربيه الاسلاميه في مواجهه الاحتفالات الاسرائيليه والغربيه في الذكري ال‪ ۶۰‬لقيام كيان العدو.

وراي ان من اخطر الامور التي تعمل لها الاداره الاميركيه حاليا هي سوق العرب الي الاعتراف العملي والعلني باسرائيل ، لترجمه ذلك في سياق ضغط عربي جديد علي الفلسطينيين للقبول بما يعرض عليهم للتسويه ، وان جري تجاوز مساله القدس واللاجئين والمستوطنات ، لانه يراد للعرب ان يحتفلوا بستينيه الكيان الصهيوني من خلال اسقاط مقوله الدوله الفلسطينيه المستقله ، وانهاء اي امكان لكيان فلسطيني يحتضن الدوله القابله للحياه.

وانتقد التودد العربي الرسمي تجاه اسرائيل ، منذ عام ،‪ ۲۰۰۶‬والتنسيق الذي يستهدف قوي الممانعه والمقاومه ، وهو الامر الذي يستدعي تنسيقا اكبر بين قوي الممانعه والمقاومه ، بعيدا من كل الاطر المذهبيه والحزبيه التي يحاول فريق اميركا من العرب ان يلعب عليها.

ارسال خبر: ۱۷:۲۴ Saturday May 17, 2008 نسخة التي يمكن طبعها

اخبار مرتبط