فلسطين . احتلال . ۶۰
اصدر كل من حزب الله وهيئه الرئاسه في حركه امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والمرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله بيانات بمناسبه الذكري الستين للنكبه اكدوا من خلالها التمسك بالقضيه الفلسطينيه ، قضيه العرب الاولي و علي خيار المقاومه ضد الاحتلال الاسرائيلي والتمسك بحق عوده الفلسطينيين .
واكد حزب الله في بيانه بان الشعب الفلسطيني المظلوم ومعه ابناء امتنا العربيه والاسلاميه واحرار وشرفاء العالم يقفون اليوم اكثر اصرارا وتصميما مناي وقت مضي علي التمسك بالقضيه الفلسطينيه وبالحقوق الوطنيه المشروعه للشعب الفلسطيني لاستعاده كامل الاراضي المحتله في فلسطين وعلي راسها القدس الشريفه و من دون مساومه او تفريط.
و اكد البيان بان تداعي بعض زعماء الدول الداعمه لاسرائيل وعلي راسهم الرئيس الاميركي بوش و المشاركه في الاحتفاليه الدوليه بذكري تاسيس هذا الكيان الغاصب انما يعبر عن تنكر هولاء للحقوق الوطنيه المشروعه للشعب الفلسطيني و عن انحيازهم الفاضح الي جانب المعتدي الصهيوني .
واعتبر البيان بان مشاركه زعماء هذه الدول في احتفالات الكيان الصهيوني يدل علي سعيهم لتبديد عوامل القلق و دعم امن و استقرار هذا الكيان و زرع الثقه في نفوس المحتلين الصهاينه بعدما اذاقتهم المقاومه في لبنان وفي فلسطين طعم الذل والهزيمه والفشل بالرغم من الدعم الدولي والاميركي اللامحدود و هذا ما لا يجديهم نفعا، لان عصر الانتصارات الاسرائيليه ولي الي غير رجعه ، وجاء عصر الهزائم التي ستسقط المحتل وتعيد الحق الي اهله .
واعتبر البيان بان المخطط الخطير الذي يتبناه الرئيس الاميركي بوش لاعلان يهوديه دوله اسرائيل والسعي لانشاء صندوق التعويضات لاسقاط حق عوده اللاجئين ياتي في سياق المحاولات الجاريه لتصفيه القضيه الفلسطينيه ما يحتم علي العرب والمسلمين حكومات وشعوبا ان يعلنوا رفضهم القاطع لهذه المشاريع وان يضعوا الخطط العمليه ويعدوا الامكانات اللازمه لمواجهتها واسقاطها.
كما اكدت حركه امل في بيانها علي التزامها الدائم والكامل بتطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنيه الثابته و في طليعتها حقه بالعوده و حقه في تقرير مصيره واقامه دولته الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشريفه .
واستنكر البيان الاحتفالات والمشاركه الدوليه بمناسبه مرور ستين عاما علي انشاء الكيان الغاصب علي حساب الشعب الفلسطيني واكد علي وحده الصف في مواجهه العدوانيه الاسرائيليه.
وقال البيان : اننا اذ ندعو الي تحويل هذه المناسبه من ذكري للكارثه الي مناسبه لتمجيد بطوله شهدائنا ومقاومه وممانعه شعوبنا العربيه لاسرائيل ، فاننا نعيد التاكيد علي المبادي التي ارساها الامام القائد السيد موسي الصدر وهي :
۱ان اسرائيل بوجودها وبما لها من اهداف تشكل خطرا علينا محدقا علي جنوبنا وشمالنا، علي ارضنا وشعبنا، علي قيمنا وحضارتنا، علي اقتصادنا وسياستنا.
۲مجاوره هذا الخطر الدائم الداهم تقتضي الاستعداد الدفاعي والسياسي والاعلامي والاقتصادي والاستعداد النفسي ايضا، ومن دون هذه الاستعدادات نعيش حاله الاستسلام او تجاهل الخطر.
۳ومن صميم الاستعداد لهذه المعركه المحتومه ، اضعاف الخصم ايضا باي صور وفي اي حفل ، وكلنا نعرف ان من افضل وسائل تحقيق هذه الغايه وجود المقاومه الفلسطينيه ونموها.
۴ان المقاومه في لبنان تشكل ضروره وواجبا وطنيا لبنانيا، وهذا يعني ان دعمنا للمقاومه ومشاركتنا في تصعيدها وحرصنا علي سلامتها هي جزء من استعدادنا لمجابهه العدو ولذلك فهي تنطلق من المبدا نفسه الذي ينطلق منه السعي للمحافظه علي الوطن والدفاع عنه ولا تتناقض معه اطلاقا.
۵ان معركتنا هذه ذات وجوه كثيره ، فهي معركه حضاريه طويله الامد متعدده الجهات وطنيه ، قوميه ، دينيه ، انها معركه الماضي والمستقبل ... و هذا يعني ان المطلوب منا الاستعداد و بكل المستويات ومع جميع الطاقات .
كما اصدرالحزب السوري القومي الاجتماعي بيانا اكد فيه وقوفه الي جانب الشعب الفلسطيني كتفا الي كتف ، وبندقيه تعانق بندقيه ، واراده مصممه في مقاومه واحده ضد الاحتلال الصهيوني .
ودعا الحزب الي اوسع حركه احتجاج شعبي علي كل الساحات العربيه في مواجهه السياسات الاميركيه الداعمه لاسرائيل وادانه زياره جورج بوش الي المنطقه.
و دعا البيان الفصائل والقوي الفلسطينيه كافه من اجل وحده الصف الفلسطيني علي قاعده التمسك بالمقاومه سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين .
من جهته تساءل المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله عن السبب الذي يدفع بالجامعه العربيه ومنظمه الموتمر الاسلامي لعدم اثارتهما ذكري النكبه و عدم دعوتهما للتنديد بالاحتفالات الاسرائيليه والغربيه في الذكري ال ۶۰لقيام الكيان الصيوني الغاصب .
وراي ان من اخطر الامور التي تعمل لها الاداره الاميركيه حاليا هي سوق العرب الي الاعتراف العملي والعلني باسرائيل لترجمه ذلك في سياق ضغط عربي جديد علي الفلسطينيين للقبول بما يعرض عليهم من تسويه .
وانتقد العلامه فضل الله التودد العربي الرسمي تجاه اسرائيل منذ عام ۲۰۰۶والتنسيق الذي يستهدف قوي الممانعه والمقاومه وهو الامر الذي يستدعي تنسيقا اكبر بين قوي الممانعه والمقاومه بعيدا عن كل الاطر المذهبيه والحزبيه التي يحاول فريق اميركا من العرب ان يلعب عليها .