يقوم الوزير الاول الليبي "البغدادي علي المحمودي" يوم غد السبت بزياره الي الجزائر علي راس وفد هام.
ومن المتوقع ان يحتل موضوع المساجين الجزائريين القابعين في السجون الليبيه صداره المحادثات التي ستجمع الوزير الاول الليبي بالمسوولين الجزائريين.
وكان خبراء جزائريون وليبيون قد اجتمعوا امس برئاسه الوزير المنتدب الجزائري المكلف بالشوون المغاربيه والافريقيه "عبد القادر مساهل وامين اللجنه الشعبيه الليبيه للقوه العامله والتشغيل والتدريب "معتوق محمد معتوق" لتحضير هذه الزياره.
وتناول اللقاء اربعه محاور تتعلق بدراسه معالم الحدود بين البلدين والتعاون في مجال الطاقه والاستثمارات والموارد البشريه بما فيها المسائل القنصليه والتنقل والاقامه ومختلف القضايا الانسانيه.
وقال الوزير الجزائري عبد القادر مساهل خلال الاجتماع ان "عديد من قطاعات التعاون مازالت عالقه دون حلول"، خاصه قطاع الطاقه وحركه تنقل الاشخاص واقامتهم، موكدا انه "من الواجب حمايتهم وضمان حقوقهم ورفع القيود عن تنقلاتهم وعن تنقل البضائع".
واكد مساهل انه " لا بد للبعد الانساني ان ياخذ مكانه في علاقات البلدين. وقال انه بالرغم مما تم انجازه فان مجال التعاون "يعاني من بعض المشاكل اعاقت تطوره وحالت دون تحقيق المزيد من البرامج الثنائيه، مما عطل نمو الشراكه بين البلدين"، مضيفا ان مشاريع البلدين الاستثماريه المشتركه "لم تتجسد علي ارض الواقع كما تم التخطيط لها" وان التبادل التجاري "لايكاد يذكر".
وقال معتوق محمد معتوق ان الطرف الليبي جاء للجزائر من اجل "التحاور حول الموضوعات التي شكلت عائقا في سبيل تطوير علاقات البلدين".
واضاف معتوق ان مستوي التعاون "دون طموحات قائدي البلدين والشعبين"، معترفا بوجود "وجهات نظر متباينه" في بعض النقاط.
وتتزامن زياره الوزير الاول الليبي مع قرار اولياء المساجين الجزائريين في ليبيا الاعتصام امام مقر الخارجيه الجزائريه للمطالبه بتحرك السلطات الجزائريه لدي نظيرتها الليبيه من اجل ايجاد حل للمساجين المهددين بالاعدام وقطع اليد والسجن الموبد.