فلسطين . احتلال . ۶۰
اشاد رئيس اتحاد الكتاب العرب "حسين جمعه" اليوم الثلاثاء بموقف الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الداعم للقضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني.
وقال جمعه في تصريح لمراسل /ارنا/ بدمشق لمناسبه ذكري نكبه احتلال فلسطين : ان "ما تقوم به الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه منذ العام ۱۹۷۹يصب في قناه واحده هي كيف نستطيع ان نجعل القدس قضيه كل عربي و مسلم".
واضاف : انا "لا استطيع ان انسي ان الثوره الاسلاميه التي قامت في ايران طردت السفير الصهيوني ووضعت مكانه السفير الفلسطيني ... لا استطيع ان انسي ان الثوره الاسلاميه جعلت يوما عالميا للقدس".
وتابع "لا استطيع ان انسي ان هذه الثوره جعلت قضيتها الاساسيه هي قضيه تحرير القدس، وساعدت الفصائل الوطنيه التحرريه في فلسطين المحتله".
وزاد "من يقف مع الثوره التحرريه الفلسطينيه هو اخي وصديقي وحبيبي، ومن يقف ضد هذه الثوره هو عدوي وساقتص منه دون هواده".
وقال جمعه "من هنا انا استطيع انآميز بين من هو مع القضيه الفلسطينيه، ومن هو ضدها، وبالتالي من يقف مع الشرفاء المناضلين الاحرار الذين يسعون بكل غال و رخيص لتحرير ارضهم لابد ان اجله واحترمه اكرمه".
واعتبر رئيس اتحاد الكتاب العرب، ان المواقف المعاديه للجمهوريه الاسلاميه من قبل عدد من الدول الغربيه تاتي علي خلفيه مواقفها الداعمه للقضيه الفلسطينيه.
وقال "هم يحاولون تشويه الموقف الايراني العظيم من خلال توجيه التهم جزافا الي هذا البلد".
وراي جمعه، ان نكبه احتلال فلسطين اصبحت اما لنكبات كثيره، لعل اخرها ما تقوم به المدمره الاميركيه "كول" التي تتنقل في مياه المنطقه.
وقال "هم يريدون من هذه المنطقه ان تكون تابعه، ونهب خيراتها، وان يكون شعبها تابعا لكل فلسفه الغرب... هم يريدون ان يجعلوا هذه الامه منصهره في ثقافه الاخر، في ثقافه الغربي، في ثقافه الاميركي، ومن ثم يريدون ان يسودوا الصهيوني علي شعوب العالم، وبشكل خاص علي الامتين العربيه والاسلاميه".
واعتبر جمعه، ان نكبه احتلال فلسطين لسيت فقط كما يقال بانها الخنجر المسموم في ظهر الامه العربيه، وانما هي المآساه الحقيقه لهذه الامه، بوجود ثقافه الغائيه و بوجود استعمار استكباري الغائي لا يريد لامتنا الا ان تنتهي وان تنقرض.
وقال جمعه "صحيح ان هذه النكبه شردت ابناء فلسطين ومازالت تعيث فسادا في ابناء الامه، لكنها لن تستطيع ان تقتل ارادتنا، وان تلغي حلمنا بان فلسطين ستبقي عربيه اسلاميه منذ ان اسست علي عهد اليبوسيين".
واضاف "صحيح اننا اصبنا في نكبه اسمها نكبه الثامن والاربعين، وصحيح ان ذكراها اليوم هي الذكري الستين، لكن هذه الذكري اذا كان الصهاينه يحتفلون بها علي اساس انها امتداد لدوله يهوديه اسست في موتمر انابوليس، فنحن نقول ان هذه ستكون بدايه النهايه لهذه الدوله المزعزمه".
وتابع "نحن مصرون ومتمسكون بان ارض فلسطين ارض عربيه ارض اسلاميه فهي مرتقي رسول الله (ص) ومهد السيد المسيح، وهذا الرمز سيبقي دائما وابدا رمزا يوجج في ذواتنا هذه الجذور الاصيله الي ان تعود فلسطين".
وشدد رئيس اتحاد الكتاب علي ضروره، ان يتمسك العرب والمسلمون بالصمود وبحلمهم، وان تكون لديهم اراده صابره تصمد وتستمر في هذا الحلم.
وقال "نحن لن نذل ولن نخضع ولن نركع... نحن حملنا حلمنا ستين عاما، وسنحمله اعوام طويله ما دمنا غير قادرين الان علي اعاده هذه الارض الي حضن امها العربيه والاسلاميه... نحن نحمل ثقافه المقاومه ...ثقافه الاعتزاز...
ثقافه الفخار... ثقافه العزه .. ثقافه الحفاظ علي كرامه الانسان".
واضاف "ثقافه المقاومه ليست اعتداء علي الاخر، وانما ثقافه المقاومه حساب علي الوجود... حساب علي كرامه الانسان العربي".
وتابع "من هنا قد تتراجع احيانا ثقافه المقاومه، لكن تبقي كامنه في نفس كل حر وكل مناضل وكل عربي ومسلم لان البشريه لا ترضي علي الاطلاق ان يحتل غاصب لارض انسان اخر، او ان يهين غاصب كرامه انسان اخر".
وزاد "انا انظر بتفاول لما يجري علي الارض في غزه ولبنان والعراق".
ويصادف يوم النكبه (حرب عام ۱۹۴۸بين الصهاينه وجيش الانقاذ العربي) في الخامس عشر من الشهر الجاري، وحينها احتل الصهاينه معظم فلسطين، وفي عدوان عام ۱۹۶۷احتلوا كامل فلسطين.
ويستذكر الفلسطينيون في ذكري النكبه احتلال اراضيهم وقتلهم وتشريدهم من قبل العصابات الصهيونيه فيما يحتفل الكيان الغاصب باقامه كيانه الغاصب علي ارض فلسطين.