فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Friday July 25, 2008

مسيره شعبيه في عمان الجمعه القادم بذكري النكبه

عمان/ ‪ ۱۳‬ايار/ مايو/ارنا

فلسطين. احتلال. ‪۶۰‬
دعت لجنه التنسيق العليا لاحزاب المعارضه الاردنيه الاردنيين الي المشاركه في مسيره جماهيريه تنظمها بمناسبه الذكري الستين للنكبه عقب صلاه الجمعه القادم .

واشارت في تصريح اصدرته اليوم الي ان هذه الفعاليه التي تمت الموافقه عليها من قبل محافظ العاصمه سعد المناصير اليوم ستنطلق من امام المسجد الحسيني الكبير وسط البلد وصولا الي ساحه امانه عمان الكبري في راس العين.

واعربت اللجنه عن دعمها لقوي المقاومه في فلسطين ولبنان والعراق ،وادانت قطع الكيان الصهيوني لامدادات الوقود عن قطاع غزه،،وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي بالضغط علي الكيان الصهيوني لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني.

واكدت اللجنه علي ان الازمه الراهنه في لبنان "تعبر عن الصراع القائم بين المشروع الوطني المقاوم والمشروع الامريكي وليس كما يشاع صراعا طائفيا او مذهبيا"
كما ثمنت موقف الجيش اللبناني المسوول ازاء الاحداث،ودعت وفد الجامعه العربيه الي "اتخاذ مواقف متوازنه تعيد الفرقاء الي طاوله الحوار،وتومن سلامه المقاومه".

الي ذلك اكدت اللجنه في بيان مع اقتراب الذكري الستين لاحتلال فلسطين علي ضروره التمسك بحق العوده للاجئين الفلسطينيين.

وطالبت الدول العربيه التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني الي قطعها ووقف اشكال التطبيع معه ، موكده علي ضروره تعميم ثقافه مقاومه التطبيع علي الافراد والموسسات في الوطن العربي.

وقالت اللجنه في بيانها "تمر بنا هذه الايام الذكري الستون لنكبه الشعب العربي الفلسطيني الذي اقتلع من ارضه وشرد. وانتشر عبر تواجده في جميع اصقاع الارض. وعاني خلال هذه الاعوام الكثير من التشرد، والتهجير، والتعذيب.

وتجرع جميع انواع الآلام".

وزادت "الا ان الشعب الفلسطيني سيبقي متمسكا بحقوقه الاساسيه كحق العوده واقامه دولته الفلسطينيه المستقله فوق ارضه، بالرغم من تدمير ما يقارب من ‪ ۵۳۱‬قريه في بدايه النكبه".

ودعت الفصائل الفلسطينيه الي التمسك بالوحده الوطنيه الفلسطينيه.

من جانبه حذر الناطق الاعلامي باسم حزب جبهه العمل الاسلامي رحيل الغرايبه في تصريح لوكاله ارنا من تزايد المخاطر المحدقه بالحقوق العربيه الفلسطينيه بالتزامن مع الذكري الستين لاغتصاب فلسطين الذي تمر هذه الايام.

وقال ان العالم العربي والاسلامي "يعاني منذ ستين عاما من اثار النكبه التي بدات في العام ‪، ۱۹۴۸‬ولاتزال اثارها تتوسع لتطال بقع عديده من الارض العربيه وتنتهك الكثير من حقوق العرب وسيادتهم واستقلالهم".

وتابع "لقد اعقب النكبه اللانسانيه التاريخيه نكبات متعدده في كل من العراق ولبنان والسودان والصومال وغيرها من الدول العربيه التي تعاني التبعيه والاستغلال السياسي والاقتصادي جراء استمرار المشروع الصهيوني الامريكي التوسعي الذي يومن بالهيمنه والتحكم في المنطقه بمجملها لتامين امن ورفاه الكيان الاستعماري اللاشرعي الغاصب الذي زرع في قلبها".

ونوه الي ان المشروع الصهيوامريكي "يصر علي ترسيخ الفرقه ويسعي للفتنه والتقسيم ويحصن الاستبداد والظلم ويحافظ علي التخلف كعوامل يعتمد عليها في ديمومه ضبط الامور في هذه المنطقه" ،كما ان هذا المشروع "يحاول اضفاء الشرعيه علي آثار النكبه الفلسطينيه من خلال فرض تسويه مشوهه ظالمه يوقع عليها بعض العرب والفلسطينيين" وذلك كي "يسمح ذلك للكيان الصهيوني بالتمدد سياسيا واقتصاديا في هذه المنطقه".

واشار في هذا الصدد الي المحاولات الصهيوامريكيه "المحمومه" لفرض تسويه علي الطرف العربي "الضعيف"،وكذلك لمحاولات "الالتفاف" علي حق عوده اللاجئين الفلسطينيين التي "تنشط حاليا من خلال مطالبات الكيان الصهيوني للدول الاعتراف بيهوديه الكيان وايضا من خلال قرارات الكونجرس الامريكي في هذا الشان".

وحذر الغرايبه من "مخاطر" انخراط اطراف عربيه في "موامره تصفيه القضيه الفلسطينيه"،لافتا الي ان ذلك "لن ينتج الا المزيد من النكبات".

وقال "انهم يريدون توقيع الطرف العربي علي اقرار بشرعيه النكبه واثارها".

وادان زياره الرئيس الامريكي جورج بوش الي الكيان الصهيوني في ظلال هذه الذكري "للمشاركه في احتفال الكيان الصهيوني بتدشينه لجريمته التاريخيه المستمره" ،مشيرا الي ان آمريكا "تحاول ضخ الدماء في اركان المشروع الصهيوني والضغط باتجاه تحقيق المزيد من المكتسبات للكيان الغاصب علي حساب العرب من خلال فرض رويه الحل الصهيوامريكي الظالمه".

ونوه في هذا الصدد الي استمرار المفاوضات "العبثيه التي قال انها "لم ولن تنتج سوي هدر الوقت" الذي "يستغله الكيان الصهيوني في تمتين عري الاحتلال من خلال قضم المزيد من الارض وبناء الجدار العنصري الفاصل والمستعمرات وفرض واقع سياسي جديد".

وشدد الغرايبه علي ان النكبه واثارها "ستظل توقد في نفوس العرب والفلسطينيين جذوه المقاومه والممانعه،وتوكد لهم ان لا طريق لاحقاق الحق واستعاده الارض والمقدسات سوي انتهاج المقاومه ".

ودعا الفلسطينيين وكذلك العرب الي التوحد "علي قاعده اسناد مشروع التصدي للعدوان الصهيوني ورفض موامرات الالتفاف علي الحقوق" ،لافتا الي ان العدو الصهيوامريكي "يعتمد معول التقسيم والشرذمه وبذر الفتنه لتمرير اجندته العدوانيه".

واستذكر الغرايبه ان الذكري الستين للنكبه تمر هذا العام "في ظل حصار لاانساني غير مسبوق يحاول ابتزاز الشعب الفلسطيني وكسر ارادته"،مطالبا الدول العربيه ب"التوقف عن سياسه التعلق باراده آمريكا والمسارعه في انقاذ كرامه الامه وانسانيه ابنائها".

واعرب عن مشاعر المراره التي تنتاب الحزب ازاء رفض الحكام الاداريين الموافقه علي احياء الفعاليات السياسيه للذكري،وقال "اننا ننظر الي هذه السياسه الرسميه في اطار مشبوه"،محذرا من ان الاردن "تحدق به مخاطر حقيقيه ابرزها ان تكون الحلول التصفويه للقضيه الفلسطينيه علي حسابه ارضا وشعبا ومستقبلا،كما هي علي حساب الفلسطينيين ارضا وشعبا ومستقبلا وكذلك العرب".

وشدد علي ان الاردن "مطالب بتفعيل جهود مناهضه محاولات الالتفاف علي حق العوده"،كما ان من مصلحته الاستراتيجيه مقاومه مشروع التمدد الصهيوني.

وناشد الحكومه ممارسه "دور رائد" في صياغه موقف عربي "رافض لمحاولات تصفيه القضيه الفلسطينيه والتحايل علي الحقوق الفلسطينيه باستعاده الارض واقامه الدوله المستقله وعوده اللاجئين".

الي ذلك رفض محافظ العاصمه سعد المناصير الموافقه لفرع لحزب جبهه العمل الاسلامي اقامه "امسيه فنيه" تستذكر مرور ستين سنه علي اغتصاب الكيان الصهيوني لفلسطين الخميس المقبل.

وكان المحافظ قد رفض الموافقه للحزب علي اقامه مهرجان جماهيري تحت عنوان (دفاعا عن الاردن وحفاظا علي حق العوده) الخميس وعلي اقامه "خيمه حق العوده" بين ‪۱۵‬الي ‪ ۱۷‬من الشهر الجاري بمناسبه الذكري الستين لاغتصاب فلسطين. وذلك الي جانب رفضه لكل الفعاليات في هذا المجال .

ارسال خبر: ۲۱:۲۵ Tuesday May 13, 2008 نسخة التي يمكن طبعها

اخبار مرتبط