فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Saturday October 11, 2008

مستشار رئيس الجمهوريه في حواره مع الواشنطن بوست يوكد علي ضروره تغيير مواقف اميركا

طهران / ‪ ۶‬تموز / يوليو/ ارنا

اكد مستشار رئيس الجمهوريه الخاص مجتبي ثمره هاشمي اليوم الاحد علي ضروره تغيير الموقف الاميركي "علي صعيد اقامه علاقات مع ايران" لان عالم اليوم لايتقبل هيمنه قوه واحده علي جميع البلدان الاخري .

واضاف في تصريحات ادلي بها لمراسل صحيفه واشنطن بوست الاميركيه اليوم في طهران ،اضاف ان السياسه الخارجيه الايرانيه تقوم علي مبادي‌ء ثلاثه هي العدل والمحبه واحترام المكانه الانسانيه .

واردف ،ان‌اي بلد يزداد قربه من معايير السياسه الخارجيه الايرانيه سيرتبط مع ايران بعلاقات قريبه .

واعتبر هذه القضيه رساله يوجهها الشعب الايراني "واعتقد ان كافه شعوب العالم تتقبل هذه الرساله".

وتابع :اننا نستطيع تقويم تصرفات الحكومه الاميركيه وفق هذه المعايير بيد اننا لو لاحظنا التاريخ المعاصر فاننا سنري تصرفات كثيره ابدتها اميركا تتعارض مع العدل .

واضاف ثمره هاشمي ،ان هناك امثله علي هذه التصرفات والتي من ابرزها اعتداء اميركا علي العراق حيث ان شعب هذا البلد لم يدع الاميركان ولم يطلب منهم شيئا .

واوضح ،زعمت الحكومه الاميركيه انها دخلت العراق من اجل الاطاحه بنظام صدام حسين والقضاء علي اسلحه الدمار الشامل لكنها لم تعثر علي اي سلاح من هذا النوع لكن القوات الاميركيه مازالت متواجده في العراق بالرغم من اسقاط النظام العراقي السابق .

واعتبر تواجد القوات الاميركيه في العراق بانه خلف تاثيرات سلبيه كثيره خلال الاعوام الخمسه المنصرمه ومن بينها مقتل مئات آلاف العراقيين وتصاعد النزاعات العرقيه والعشائريه وتخلف هذا البلد عن مسيره التقدم والتطور وتشريد ملايين العراقيين واثاره الهواجس لدي بلدان الجوار جراء المشاكل الداخليه المتفاقمه في العراق .

وتساء‌ل :هل يشعر الشعب الاميركي بالرضا من تحمل نفقات هذه الحرب التي بلغت نحو الف مليار دولار ؟
واوضح ،بلغت ديون الحكومه الاميركيه جراء هذه الحرب نحو ‪ ۹۰۰‬مليار دولار لحد الان بحيث ان كل اميركي مدين بمبلغ ‪ ۳۰‬الف دولار بالاضافه الي انشغال عدد غير قليل من ابناء هذا الشعب بحرب غير مرغوب فيها بينما يلاحظ الجميع ان الشعب في هذا البلد يعارض هذه الحرب واستمرارها.

واردف ،من الواضح ان هذه الحرب غير العادله تتعارض مع مبادي‌ء الصداقه والاخوه والمحبه وفي حال انسحاب القوات الاميركيه من العراق واحترام هذا البلد لحقوق الشعوب فانه سيكون اكثر قربا من السياسات الايرانيه القائمه علي هذه المبادي‌ء .

واعتبر مستشار رئيس الجمهوريه موقف هذا البلد ازاء البرنامج النووي الايراني السلمي موردا آخر للتصرفات غير العادله في هذا السياق موضحا ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بالرغم من تعاونها الشفاف مع الوكاله الدوليه الذريه لم تنحرف عن قوانينها بتاتا حيث شهدت الوكاله ذاتها بذلك من خلال التفتيش المستمر لفرقها في المنشآت النوويه الايرانيه لكن الحكومه الاميركيه التي وثقت اجهزتها الاستخباريه عدم وجوداي توجهات ايرانيه بانتاج اسلحه نوويه لكنها ماتزال تلصق التهم وتزعم ان ايران تريد انتاج هذه الاسلحه من خلال برنامجها النووي .

وتساء‌ل :اليست تصرفات الحكومه الاميركيه هذه تشكل ظلما وتعكس اساليب غير قانونيه تتجاهل حقوق الشعب الايراني ؟
ووصف النهج الذي تتبعه ايران بالوضوح تماما "ولو كانت الطاقه النوويه وحيازه دوره الوقود النووي جيده ينبغي ان تكون جيده بالنسبه للجميع ولوكانت سيئه ينبغي ان تكون سيئه للجميع ايضا".

واردف ،لو ان الحكومه الاميركيه اعترفت بحقوق الشعب الايراني فانها ستقترب من سياسه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه .

واكد ثمره هاشمي علي ان الشعب الايراني يطالب الحكومه الاميركيه باصلاح تصرفاتها وتغيير اساليبها في الامم المتحده ومجلس الامن ازاء الشعوب وخاصه الشعب الايراني .

وتساء‌ل :ماهو السبب الذي يدعو الشعوب في العالم الي معارضه تواجد القوات الاميركيه علي اراضيها ؟ ولو سالنا الحكومات المرتبطه التي ان استطاعت الرد دون الشعور بالهواجس من عقوبات اميركا لاعربت عن عدم ارتياحها علي حضور هذه القوات علي اراضيها .

واعتبر مرحله حضور القوات العسكريه من اجل ممارسه الضغوط السياسيه لتقييد تصرفات الحكومات قد وصلت نهايتها وقد حان الوقت لكي تغير الحكومه الاميركيه من مواقفها العامه .

واكد علي ان اميركا لاينبغي لها ان تطلق تهديدات جديده ضد العالم وان ايران لم تشكل يوما لبلدان الجوار ولن تكون كذلك ولاينبغي لاميركا ان تحاول اظهار ايران علي انها تشكل تهديدات مزعومه من اجل اختلاق الذرائع لتعزيز نطاق تواجد قواتها العسكريه في هذه المنطقه او المناطق الاخري من العالم او وضع قواعد لصواريخ بالستيه بعيده المدي في شرق اوروبا .

وشدد علي ضروره احترام حقوق الشعوب والحكومات في ظل العالم الراهن .

وردا علي سوال حول احتمال حدوث تغييرات في اميركا اذا فاز المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسيه قال ،ينبغي الصبر ورويه ماسيحدث من تصرفات مرشحي الرئاسه ومن ثم اصدار حكم عليهما.

وعن التقرير الذي نشر حول اتهام الكونغرس الاميركي بتخصيص ميزانيه تبلغ ‪ ۴۰۰‬مليون دولار بصوره سريه لدعم الزمر المعارضه لايران مثل جند الله وبجاك وغيرها قال ان هناك موشرات حول التدخل الاميركي وكمثال علي ذلك هو التفجير في شيراز حيث ان الضالعين اعترفوا بتلقيهم تدريبات علي يد القوات الاميركيه مما يوكد ان اشخاصا مازالوا يريدون اتباع اساليب بوش التي لاتودي سوي الي المزيد من السخط العالمي ازاء هذا البلد .

ارسال خبر: ۲۳:۴۱ Sunday July 06, 2008 نسخة التي يمكن طبعها