فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Friday July 25, 2008

الكيان الصهيوني فشل في توفير امنه بعد ‪ ۶۰‬عاما من تاسيسه /تقرير/

طهران / ‪ ۱۳‬ايار/ مايو/ ارنا

(فلسطين . احتلال . ‪(۶۰‬
منذ الاعلان عن تاسيس الكيان الاسرائيلي اللقيط في ‪ ۱۴‬ايار / مايو ‪ ۱۹۴۸‬كانت قضيه امنه علي صدر قائمه العناصر والاجزاء في استراتيجيه هذا الكيان .

وبسبب تطابق قضيه الامن مع وجود وبقاء الكيان الاسرائيلي الغاصب لذلك تم تعبئه كافه الامكانيات الداخليه والخارجيه للحفاظ علي هذا الامن وبهذا الصدد فان العمليه الامنيه والعوامل الذاتيه تتغير وترتقي باستمرار.

ويصادف يوم ‪ ۱۴‬ايار/ مايو لهذا العام مع الذكري السنويه الستين لاحتلال ارض فلسطين علي يد هذا الكيان الغاصب.

ويمكن تقسيم التهديدات الامنيه التي تواجه هذا الكيان تحت ثلاثه عناوين وبحثها في هذه السياقات:
‪ - ۱‬التهديدات الناجمه عن عدم الشرعيه
عقب مرور ‪ ۶۰‬عاما علي تاسيس هذا الكيان ما تزال معظم بلدان الشرق الاوسط تفرض حظرا عليه ولا تعترف به رسميا بسبب طبيعته الاحتلاليه لذلك فان عمليه البحث عن حلفاء اوفياء في المنطقه تاتي في اولويه السياسات الخارجيه لهذا الكيان .

وفي هذا السياق فان جهود الكيان الاسرائيلي في التقارب مع تركيا واذربيجان وقطر خلال الاعوام المنصرمه هي من اجل تحقيق هذا الهدف لذلك فان حضور ساسه مختلف البلدان في احتفالات مرور ‪ ۶۰‬عاما علي تاسيس الكيان تعد من اهم الهواجس لساسته في هذا المضمار.

‪ - ۲‬التهديدات الناجمه عن المكانه الجيوسياسيه
الامن بالنسبه للكيان الاسرائيلي الغاصب يقع تحت التاثيرات السلبيه للجغرافيا السياسيه لذلك فان فقدان العمق الاستراتيجي بصوره مقبوله بالنسبه لهذا الكيان يمثل احد مكامن الضرر الاستراتيجيه لهذا الكيان .

وتشكل الاراضي المحدوده المحتله والعزله الجغرافيه من القضايا الجيوسياسيه التي واجهها الكيان الاسرائيلي وان استراتيجيات نقل الحرب الي خارج الاراضي المحتله والعمليات الهجوميه الاسرائيليه بعد ‪ ۶۰‬عاما علي تاسيسه لم تقلل من حجم هذه التهديدات .

ان الكيان الاسرئيلي يحتفل بهذه الذكري وهو يشعر بقلق كبير جراء الهجمات الصاروخيه التي تشنها حماس وسائر فصائل المقاومه من قطاع غزه بالاضافه الي التهديد الكبير الذي يشكله حزب الله في الشمال حيث ان الضغوط العسكريه والاقتصاديه التي يواجهها هذا الكيان تنتقل في حدوده.

وعلي صعيد الجغرافيا السياسيه يمكن الاشاره الي قله الاحتياطيات ومشكله مصادر المياه حيث ان سياسات حيازه مصادر للطاقه غير النفطيه مثل الطاقه النوويه واحتلال هضبه الجولان والاطماع في مصادر المياه ببحيره طبريا تعد من الموشرات علي المساعي التي يبذلها هذا الكيان الغاصب لمعالجه المشاكل الناجمه عن العناصر الاستراتيجيه .

‪ - ۳‬الكثافه السكانيه
يعد تركيز نسبه عاليه من الكثافه السكانيه لهذا الكيان في عدد محدود من المدن مقارنه بخصومه في المنطقه عنصرا وعاملا آخر علي زعزعه امنه حيث ان ‪ ۸۰‬بالمئه من البنيه والكثافه الاقتصاديه والسكانيه لهذا الكيان تتركز في ثلاث مدن هي القدس وحيفا وتل ابيب فقط .

لذلك فانه بالنظر الي حساسيه الخسائر علي الصعيد البشري لهذا الكيان لدي وقوع هجوم محتمل فانه سيواجه صفعه قويه لاساس وجوده.

بيد ان المشكله الكبري في هذا المجال التي تهدد امن الكيان الاسرائيلي هي الخليط غير المتجانس لهذه الكثافه السكانيه القليله حيث ان الحركه الصهيونيه العالميه التي قامت باحتلال ارض فلسطين تحت شعار وطن بلا شعب لشعب بلا وطن واستخدمت مزاعم تاريخيه واهيه حول المجازر التي ارتكبت بحق اليهود في الحرب العالميه الثانيه اختلقت المبررات لهجره اليهود الي فلسطين واحتلالها.

واليوم عقب مرور ‪ ۶۰‬عاما علي احتلال فلسطين تحولت المشاكل والتبعات الناجمه عن هذا الخليط غير المتجانس علي الاصعده الفكريه والاجتماعيه والاقتصاديه للكيان الاسرائيلي المنبثقه عن طبيعه الهجره لليهود الي فلسطين، تحولت بحد ذاتها الي عنصر جديد يهدد امن هذا الكيان حيث ان استراتيجيات الحكومات السابقه في معالجه هذه القضيه لم تسفر عن نتائج ايجابيه لهذا الكيان.

ان النشاطات التوسعيه السابقه ما تزال مستمره منذ تاسيس هذا الكيان الغاصب لفلسطين ولحد الان بيد انه يحتفل بمرور ‪ ۶۰‬عاما علي تاسيسه في وقت آلت فيه كافه جهوده الي الفشل حيال تحقق وطن آمن ومستقر لليهود .

وبالاضافه الي ذلك سببت سياساته التوسعيه والاحتلاليه خلق اجواء من الخوف والهلع وزعزعه الامن في المجتمع الاسرائيلي علي الصعيدين الداخلي والخارجي في الاراضي المحتله .

وفي الوقت الراهن فان سكان اسرائيل لا يقضون يوما دون الشعور بالخوف جراء انشطه المقاومين الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع الامن الذي يرومه ساسه الكيان الاسرائيلي علي اعتاب الذكري الستين لاحتلال فلسطين.

ارسال خبر: ۰۰:۲۲ Tuesday May 13, 2008 نسخة التي يمكن طبعها

اخبار مرتبط