فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Sunday September 07, 2008

احمدي نجاد : لن ينفع الميت اقامه احتفال بولادته

طهران / ‪ ۱۳‬ايار/ مايو/ ارنا

استهجن رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء اقامه احتفالات بمرور ستين عاما علي تاسيس الكيان الصهيوني المختلق .

واعتبر احمدي نجاد في تصريحات ادلي بها امام حشد من الصحفيين الايرانيين والاجانب ،اعتبر ان اقامه احتفال بميلاد الميت لن ينفعه ولن تحييه انفاس الذين يريدون التجمع من اجله .

واردف ،يتصور البعض بان تجمعهم في فلسطين المحتله واقامتهم احتفال لذكري تاسيس الكيان الصهيوني يودي الي تعزيز قوه هذا الكيان الزائل ولكن علي العكس من ذلك يدرك العالم ان اقامه هذه المراسم يوكد ضعف وتخلف وزوال هذا الكيان.

وتساء‌ل :لماذا لم تقام احتفالات بالذكري الخمسين واو الخامسه والخمسين علي تاسيسه ؟ ولماذا تذكروا اقامه هذه الاحتفالات الان ؟
وتابع :اريد ان ادلي بمزيد من التوضيح حول مشكلتين تعاني منها البشريه اليوم ،الاولي تتمثل بالقضيه الفلسطينيه اذ ان هذه القضيه تحولت الي قضيه المجتمع البشري وجميع بني الانسان في هذا اليوم .

واعتبر هذه القضيه بانها ليس تشكل جرحا علي صدور ابناء الشعب الفلسطيني بشيبه وشبانه ،رجاله ونسائه فحسب بل تشكل جرحا في قلب وروح المجتمع البشري .

واضاف ان الاحداث الجاريه في فلسطين والغطرسه والجرائم التي يرتكبها المفسدون والارهابيون المدججون بالسلاح في فلسطين قد ادمت قلوب جميع شعوب العالم .

واوضح ،انكم تعرفون الماضي بصوره جيده ،قدم المحتلون واصطنعوا التمهيدات الكاذبه والدعايات الاعلاميه والخطط والحيل السياسيه بذريعه بعض الاحداث في اوروبا واحتلوا ارضا بالسلاح والحراب.

واردف ،ان بريطانيا التي كانت القوه الاستعماريه الكبري سابقا لعبت دورا وقامت بالتمهيدات في ذلك ومن بعدها لعبت اميركا دورا في اداره وقياده هذه العمليه .

واعرب عن اسفه لان بعض البلدان الاوروبيه ساعدت ودعمت تحقيق هذا الهدف الذي تمثل باحتلال ارض تعود لشعب آخر واختلقت حكومه مزوره ومجرمه لاجل تسييدها علي سكان المنطقه .

وبين ان فلسطين يجري فيها القتل والتشريد وخروقات حقوق الانسان ونقض الكرامه الانسانيه في الاراضي الفلسطينيه منذ ستين عاما.

واعتبر ان الشعب الفلسطيني لم يكن المتضرر الوحيد جراء هذا الكيان والاحتلال بل ان كافه الشعوب المستقله التي تريد ان تستفيد من العلاقات السياسيه والاقتصاديه العالميه اصبحت ملزمه بالاعتراف وتاييد جرائم الكيان الصهيوني .

واضاف ،لقد سمعتم التصريحات المولمه التي اطلقها رئيس جمهوريه في افريقيا الذي قال بصراحه ،جاووا الي بلدنا واثاروا حربا داخليه ومجازر ومن ثم اشترطوا الاعتراف بالكيان الصهيوني المختلق من اجل وضع نهايه لهذه المجازر .

وتابع احمدي نجاد :نقل لي الكثير من روساء الجمهوريات انهم الزموا وفرض عليهم الاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني المختلق واقامه علاقات سياسيه واقتصاديه معه من اجل الاستفاده من المصادر الماليه او الفرص الاقتصاديه التي توفرها المنظمات الدوليه وبعض البلدان الكبري .

ولفت الي ان كافه الشعوب اليوم قد تضررت ومن بينها الشعوب الاوروبيه ،"لاحظوا اوروبا اليوم ستجدون ان الكثير من بلدانها تفتقد الي الاستقلال السياسي ولاتتمكن من التحرر من القيود التي فرضتها الصهيونيه العالميه حول القضايا الدوليه".

واردف ،انهم يعلنون لنا بصوره رسميه تعرضهم لضغوط من قبل الصهاينه والكثير منهم ينبغي ان يقدموا الاتاوه السنويه للكيان الصهيوني .

وبين رئيس الجمهوريه ان الكثير من البلدان يمارس فيها الصهاينه نشاطات اقتصاديه قصوي وقد اعفوا من دفع الضرائب في هذه البلدان وان ذلك يعني ان المواطن الاوروبي يجب عليه بذل الجهود والمثابره وصرف عمره من اجل الحصول علي لقمه عيشه واسرته ودفع الضرائب المستحقه عليه حتي المارك والبنس لكن كبار المستثمرين الصهاينه يمارسون النشاطات الاقتصاديه في البلدان الاوروبيه ويعفون في ذات الوقت من دفع الضرائب .

واردف احمدي نجاد ،ان الحكومات الاوروبيه تقع عليها مهمه تقديم الدعم السياسي غير المشروط والطاعه المطلقه للاطر السياسيه التي تمليها الصهيونيه العالميه بالاضافه الي دفعها التكاليف الباهضه لهذا الكيان الفاسد.

واكد علي انتهاء مرحله الخطاب الصهيوني والاليات السياسيه التي يستخدمها الصهاينه وانقضي تغلب الفكر الصهيوني .

واوضح ،انني نصحت من هذا المنبر بعض روساء البلدان وقلت لهم ان هذا الكيان فقد مبررات وجوده وعليكم ان لاتضحوا بشعوبكم فداء للجرائم التي يرتكبها حيث ان هذه الجرائم سيسجلها التاريخ والشعوب بدقه وسينتهي الامر الي مقاضاه كافه المجرمين بما ارتكبوه .

واوضح ،قبل عامين شن هذا الكيان هجوما شاملا علي لبنان من اجل الحفاظ علي مصالح هذه القوي لكن النتيجه كانت معكوسه اذ لم يسفر هذا الهجوم سوي الهزيمه وهدم اسس هذا الكيان ودعائمه والانحطاط له ولحماته وكذلك للمنظمات التي تتشدق بالامن وحقوق الانسان وفضح مبرراتها في التحايل علي الشعوب .

واكد رئيس الجمهوريه علي ان وجهات نظر شعوب المنطقه تتمثل في عدم وجود شي‌ء باسم الكيان الصهيوني ولن تعترف به رسميا حيث انها تدرك بان ارهابيين ومجرمين جاووا بدعم وخطط اجنبيه وليس لهم ايه امتدادات وجذور في ارض فلسطين وسيطردون من هذه الارض ويجرون اذيال الهزيمه علي يد الشعب الفلسطيني عاجلا ام آجلا .

واعرب رئيس الجمهوريه عن دهشته واستغرابه من الامم المتحده وامينها العام ورئيس مجلس الامن الذين التزموا الصمت ازاء المجازر اليوميه والحصار الخانق المفروض علي سكان قطاع غزه المضطهدين وقطع ابسط مقومات الحياه مثل الماء والكهرباء والدواء والمحروقات .

واعرب عن تفاوله بتغير الظروف الراهنه بسرعه بفضل الله تعالي ورعايته "وحينئد لن يمتلك الاعداء الرد ازاء الشعوب ووجدان التاريخ علي مااقترفوه من جرائم ".

ولفت رئيس الجمهوريه الي ان العالم اليوم يعاني من مشاكل كثيره "وان الانباء التي تنشر يوميا لاتحمل الامل حيث ان معظمها تتحدث عن تطور النزاعات والتهديدات وفرض الحروب والاحقاد والفقر ومختلف الوقائع التي تزعزع الامن وتضعف الرخاء والسلام والاخوه .

وبين ان المجتمع البشري لديه اجماع تقريبا علي الرغبه في احلال الامن والسلام والعدل والاخوه بين الشعوب وفي اوساطها .

ارسال خبر: ۲۱:۱۴ Tuesday May 13, 2008 نسخة التي يمكن طبعها