فارسي  ENGLISH  中文  Français  Español   Türkçe   التاریخ: Tuesday October 07, 2008

احمدي نجاد:اميركا تلجا الي اسلوب توجيه الاتهامات الي الاخرين حين يعجزها الدليل

طهران / ‪ ۱۳‬ايار/ مايو/ ارنا

اوضح رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء ان اسلوب الحكومه الاميركيه يتمثل في انها اذا عجزت عن الدليل وتقديم الرد فانها تطلق الاتهامات علي الاخرين .

واضاف احمدي نجاد في تصريحات ادلي بها للصحفيين ردا علي سوال حول مزاعم الاميركان في اتهام ايران بالتدخل في شوون العراق ولبنان الداخليه ومزاعم ارسال اسلحه الي العراق وتدريب الارهابيين قال ان توجيه‌اي اتهام ينبغي ان يبني علي اسس حقوقيه وينبغي السوال عن هذه الاسس من الذين يطلقون مثل هذه التهم ولكن ينبغي القول ان هذه الحكومه حين تعجز عن تقديم الادله فانها تلجا الي اسلوب توجيه الاتهامات الي الاخرين .

واشار الي ان اميركا تواجه الشعب في العراق "وانها لاتستمع الي نصائحنا ومن الطبيعي انه سيعترضها مصير قاتم في هذا البلد".

ولفت الي ان اطلاق الاتهامات علي الاخرين لايحل مشاكل الساسه الاميركان حيث انهم كرروا هذه المزاعم خلال ‪ ۴‬سنوات مضت ولم تحل هذه المشاكل بل تصاعدت وتيرتها ولو انهم ارادوا مواصله الحركه في هذا المسار فانهم احرار ولسنا قيمين عليهم .

وتابع :مانزال نسدي النصح لهم ولعلهم يستمعون بآذان صاغيه من اجل وضع حد للمزيد من قتل الابرياء ويتوقفوا عن ارسال جنودهم الي سوح الموت والدمار في العراق .

ووصف رئيس الجمهوريه الشعب العراقي بانه يناهض الاحتلال والاجانب المعتدين وقد اكد تاريخه علي ان‌اي اجنبي دخل ارضه لم يحقق حلمه في الانتصار او استطاع البقاء علي ارضه والتاريخ سجل للعبر ولبنان بمثل هذا الحال ايضا .

واعتبر ايران بانها البلد الوحيد الذي لم يتدخل في شوون لبنان الداخليه وتساء‌ل :من الذين يتحادثون عبر الهاتف ويبدون الدعم والتشجيع وسفيراي بلد يملي مايريد ؟
وبين ،ان رئيس وزراء لبنان السنيوره حين اراد اتخاذ قرارات مشحونه بالاثاره وادت الي الاحداث الاخيره كان السفير الاميركي لدي هذا البلد جالس الي جانبه .

واعتبر الشعوب بانها بلغت درجه عاليه من الوعي واليقظه ولاترضخ للضغوط لكن اميركا تتصور انها اذا ارسلت اشارات عبر الهاتف وعقدت جلسه لمجلس الامن فانها ستجبر الشعب اللبناني علي رفع رايه الاستسلام .

واوضح ان اميركا كانت قد اعلنت سابقا ان المشكله في لبنان تتمثل في النزاع بين الطائفتين الشيعيه والسنيه ولكن ثبت خلاف مزاعمها بل ان النزاع في هذا البلد ينحصر بين الشعب اللبناني والاطماع والتوسعيه والغطرسه الاميركيه .

واضاف ان الساسه والاحزاب اللبنانيين قد اعلنوا عدم وجوداي صراع طائفي او مذهبي في بلادهم بل ان صراع شعبهم المظلوم ازاء التجاوزات التي يقوم بها بوش .

واعتبر احمدي نجاد طريق الحل لمشكله لبنان يتمثل في ان لايتدخل الاميركان في شوونه الداخليه ويعترفوا بشعبه ويمنحوه الفرصه لاتخاذ قرار مستقل في حل مشاكله .

وخاطب رئيس الجمهوريه الاميركان ،ان تصوراتكم خاطئه وربما عثرتم علي اشخاص يماثلونكم ويستمعون لتصريحاتكم ويتبعونها لكن شعب لبنان لن يرضخ لاوامركم ابدا .

وتابع :انكم تواجهون شعب لبنان في لبنان ولاتتصوروا خطا انكم تواجهون ايران او سوريا او جماعه او حزب خاص في لبنان ولو حملتم مثل هذا التصور فانكم ستواصلون هزائمكم .

وشدد علي ضروره ان يعترف الاميركان بحقوق الشعب اللبناني القانونيه وحق تقرير مصيره بنفسه .

واردف ،ان اللبنانيين يدخلون في حوار فيما بينهم ويجدون طريقا لحل مشاكلهم بانفسهم .

ووجه تساولات الي الاميركان :لماذا تمارسون الاثارات ،تمدون احزابا بالسلاح وتشعلون النزاع ؟ من ينبغي ان يجيب علي سفك دماء اللبنانيين الابرياء ؟
واوضح احمدي نجاد ،اعتقادنا هو ان الاحداث التي يشهدها لبنان اليوم استمرار للهجوم الوحشي الذي شنه الكيان الصهيوني علي هذا البلد وشعبه (حرب ال ‪ ۳۳‬يوما في ‪ (۲۰۰۶‬حيث ان هذا الكيان لم يحقق مآربه من خلال حربه السابقه لذلك يبتغي تحقيقها عبر اثاره الفتن والنزاعات الداخليه .

واوضح ،اننا نقول لهولاء ،كما آل هجومكم العسكري الي الفشل الذريع فان مخططكم الراهن سيوول الي الفشل ايضا.

واضاف ،ليس من الصواب ان يطالب شعب بحقوقه وتتخذ قوه في العالم موقفا مضادا له .

وفي جانب آخر من تصريحاته لفت رئيس الجمهوريه الي التطورات الجاريه في العراق وتساء‌ل :من الذي يقول ان الشعب العراقي لايستطيع اداره شوونه بنفسه ويحتاج الي قيم عليه ؟ واي حقوق وقوانين دوليه منحتكم الرخصه في دخول العراق وقتل مليون انسان من شعبه ؟اي حقوقي اعلن ذلك لكم ؟ واوضح رئيس الجمهوريه ،ان المتغطرسين اسسوا لعلاقات قائمه علي الغطرسه بعد نهايه الحرب العالميه الثانيه حيث يقومون وفقها بشن الهجمات وارتكاب المجازر والسلب والنهب ومن ثم يلقون بالتهم علي الاخرين .

وتابع مخاطبا الاميركان :اعلموا انكم حين توجهون الينا الاتهامات فان ذلك لايجعلنا نشعر بالانزعاج بل علي العكس نشعر بالابتهاج لان ذلك يجعلنا ندرك عمق هزائمكم لان استنتاجاتكم عن البيئه السياسيه مغلوطه ومنقوصه وهذا الموضوع يمنحنا الاطمئنان بان مصيركم يدفعكم نحو الزوال .

ارسال خبر: ۲۳:۰۷ Tuesday May 13, 2008 نسخة التي يمكن طبعها