يصادف يوم ۲۶حزيران / يونيو اليوم العالمي لمكافحه المخدرات الصنيعه البشريه لنهب دين وعرض الانسان .
وقد بدات زراعه الافيون في ايران لاول مره عام ۱۲۶۷ه.ق في عصر ناصر الدين شاهالقاجار ولقيت تجارته رواجا كمهنه وانتشر تعاطي المخدرات .
ووفق الاحصائيات الجديده يبلغ حاليا عدد مدمني المخدرات في ايران في الوقت الراهن الي مليون ونصف المليون نسمه .
واذا فرضنا ان كل مدمن مخدرات يعيش في عائله صاحب ۵اعضاء سندرك ان ۱۰ملايين شخص علي الاقل يعانون من مشكله المخدرات وتداعياتها النفسيه والاجتماعيه .
ويري بعض خبراء الصحه والعلاج ان الادمان علي تعاطياي نوع من المخدرات بشكل مستمر والعجز عن تركه يسمي الادمان.
ويقول خبير ومستشار العلاج السلوكي في دائره الرعايه الاجتماعيه في مدينه قصرشيرين غربي ايران ان المدمن مرغم علي زياده استهلاك المخدرات يوما بعد يوم واذا قلل الكميه الاعتياديه او امتنع عن تعاطيها سيصاب باعراض جانبيه مولمه .
ويقول الخبراء ان الادمان علي المخدرات منتشر في جميع الطبقات الاجتماعيه والاقتصاديه لكنه يعتبر اكثر شيوعا في الطبقات الفقيره.
ونري ان البطاله والحرمان الاقتصادي والاجتماعي والتشتت العائلي و الاباحه والطلاق هي اكثر انتشارا في الاوساط الفقيره .
وفي هذا الخصوص قال مستشار الامين العام لمركز مكافحه المخدرات في شوون الشبان اليوم السبت ان ۳۱مجمعا رياضيا ستدشن في انحاء البلاد بالتعاون مع منظمه التربيه البدنيه ومركز مكافحه المخدرات .
واضاف اسماعيل رهدار ان الهدف من انشاء هذه المجموعات الرياضيه هو جلب الفئات المعرضه للخطر والمتضرره اجتماعيا من الادمان.
واكد ان للرياضه دورا لا يمكن تجاهله في مسار علاج و تحسين الامراض وارتفاع مستوي الصحه قائلا:بادرنا بانشاء هذه المجموعات الرياضيه لهذا السبب.